زلزال كولومبيا الثالث عالميا فى 2026 والأقوى فى البلاد منذ 1990.. فيديو

دوت مصر 0 تعليق ارسل طباعة

في كارثة طبيعية هزت أركان كولومبيا، صنّف الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر، كأحد أقوى الزلازل التي شهدها العالم خلال عام 2026، محتلاً المرتبة الثالثة عالميًا، وفقًا للبيانات الصادرة عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) والمنظمات الدولية المعنية برصد الزلازل.

 

 

 

الترتيب العالمي لزلزال كولومبيا

ونقلت صحيفة لا اكسليثور تقريرا نشره موقع "فوربس المكسيك" المستند إلى بيانات رسمية، جاء ترتيب أقوى الزلازل في العالم لعام 2026 على النحو التالي:

 

- المرتبة الأولى: زلزال الفلبين بقوة 7.8 درجات (7 يونيو)

- المرتبة الثانية: زلزال فنزويلا بقوة 7.5 درجات (24 يونيو)

- المرتبة الثالثة: زلزال كولومبيا بقوة 7.4 درجات (10 أغسطس)

-المرتبة الرابعة: زلزال المكسيك بقوة 7.4 درجات (17 يوليو)

- المرتبة الخامسة: زلزال اليابان بقوة 6.8 درجات (28 يوليو)

 

 

 

الأقوى في كولومبيا منذ عقود

رغم أن الزلزال يحتل المرتبة الثالثة عالميًا في عام 2026، إلا أنه يُعد أقوى زلزال يضرب كولومبيا منذ عام 1990 على الأقل، وفقًا لتأكيد هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS). كما أكدت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية أنه أقوى زلزال يسجل في البلاد خلال القرن الحادي والعشرين، متفوقًا على زلزال أرمينيا عام 1999 الذي بلغت قوته 6.2 درجات وأودى بحياة نحو ألف شخص.

 

 

لماذا لم يكن أكثر تدميرًا رغم قوته؟

يُجمع الخبراء على أن الزلزال كان بإمكانه أن يكون أكثر تدميرًا بكثير، وذلك لسببين رئيسيين:

 

أولاً: العمق الكبير

وقع الزلزال على عمق 107 كيلومترات تحت سطح الأرض، مما ساهم في تقليل شدة الاهتزاز على السطح. تقول عالمة الزلازل سوزان فان دير لي من جامعة نورث وسترن: "هذا الزلزال كان بعيدًا تحت القشرة الأرضية، ومن الناحية النظرية لا ينبغي أن يسبب اهتزازًا شديدًا. لكن بقوته هذه، تسبب بالفعل في اهتزاز عنيف جدًا".

 

ثانيًا: الموقع الداخلي

رغم العمق الكبير، وقع الزلزال في منطقة داخلية، مما قد يكون ضاعف من تأثير الاهتزاز في الوديان المأهولة، خاصة في مدن مثل كالي وبيريرا ومانيزاليس التي تقع في مناطق جبلية معقدة التضاريس.

 

 

 

كولومبيا على حزام النار

تقع كولومبيا ضمن "حزام النار في المحيط الهادئ"، وهي من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم، حيث تسجل آلاف الهزات الأرضية كل شهر، معظمها ضعيفة ولا تسبب أضرارًا. وتصف عالمة الزلازل سوزان فان دير لي كولومبيا بأنها "صعبة بشكل خاص على علماء الزلازل لتحليلها بسبب التفاعل بين عدة صفائح تكتونية رئيسية".

 

 

وتشير الإحصاءات إلى أن كولومبيا قد شهدت عبر تاريخها زلازل مدمرة، أبرزها:

- زلزال توماتشو عام 1979 (بقوة 8 درجات)

- زلزال بوبايان عام 1983 (287 قتيلاً)

- زلزال أرمينيا عام 1999 (نحو ألف قتيل)

 

 

 

دروس وعبر

رغم أن الزلزال لم يكن الأقوى عالميًا، إلا أنه حمل دروسًا مهمة لكولومبيا ودول المنطقة، حيث أكد الخبراء على ضرورة تعزيز ثقافة الوقاية والاستعداد، والالتزام بمعايير البناء المقاومة للزلازل، خاصة في المدن الواقعة على خطوط الصدع النشطة وفي مقدمتها كالي، وبيريرا، وبوبايان، وباستو.

أخبار ذات صلة

0 تعليق