الأسهم الآسيوية تقفز بدعم الذكاء الاصطناعي وانتعاش قطاع الرقائق عالميًا

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الآسيوية تقفز بدعم الذكاء الاصطناعي وانتعاش قطاع الرقائق عالميًا, اليوم الخميس 25 يونيو 2026 09:27 صباحاً

مباشر- ارتفعت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم الخميس، بقيادة مكاسب قوية في كوريا الجنوبية واليابان، بعد أن أعادت التوقعات الإيجابية لشركة "مايكرون تكنولوجي" الثقة في موجة الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وأشعلت انتعاشًا واسعًا في أسهم أشباه الموصلات عقب موجة البيع التي قادها قطاع التكنولوجيا في وقت سابق من الأسبوع، بحسب "إنفستنج".

وجاء هذا الانتعاش الإقليمي بالتزامن مع مكاسب العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، بعدما أعلنت "مايكرون" نتائج أعمال فاقت التوقعات وقدمت توقعات قوية للطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما خفف المخاوف من أن التقييمات المرتفعة للأسهم كانت بدأت تعرقل صعود القطاع. 

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر " ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.5% خلال التداولات الآسيوية، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 1.8%.

كما يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة في وقت لاحق من الخميس، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ومن المتوقع أن يوفر مؤشرات إضافية بشأن مسار أسعار الفائدة.

قفز مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة 5.2% أو ما يعادل 442 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنسبة 4.0% أو بنحو 2800 نقطة.

وقاد "كوسبي" المكاسب في الأسواق الآسيوية بعدما ارتفعت أسهم شركات أشباه الموصلات بقوة عقب التوقعات المتفائلة لشركة "مايكرون"، التي أكدت استمرار قوة الطلب على رقائق الذاكرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. 

وجاءت هذه المكاسب بعد موجة بيع حادة شهدها القطاع في وقت سابق من الأسبوع بسبب المخاوف من ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا.

وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة الإقليمية موجة الصعود، إذ ارتفع سهم "سامسونج إلكترونكس" بنسبة 5.4%، فيما قفز سهم "إس كيه هاينكس" بنسبة 10.9%، ما ساهم في تعويض جزء من الخسائر التي بلغت نحو 1.3 تريليون دولار في أسهم التكنولوجيا العالمية خلال الأسبوع.

وفي اليابان، صعد سهم "أدفانتست" بنسبة 12.8%، وارتفع سهم "طوكيو إلكترون" بنسبة 8.2%، فيما زاد سهم "كيوكسيا هولدنجز" بنسبة 8%.

ارتفع مؤشر "سي إس آي 300" الصيني بنسبة 1.2%، بينما زاد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.3%.

وشهدت الأسواق الصينية أداءً متباينًا لكنها ظلت مدعومة بعد أن بدأت بكين تسويق سندات سيادية بقيمة تصل إلى 5 مليارات يورو (5.7 مليار دولار)، في ما قد يصبح أكبر إصدار ديون مقومة باليورو في تاريخها، إلى جانب اتخاذ مزيد من الإجراءات لتحسين آليات عمل السياسة النقدية.

في المقابل، تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.0% متأثرًا بعمليات جني الأرباح في أسهم التكنولوجيا رغم تحسن المعنويات الإقليمية بشكل عام.

ومع ذلك، ارتفعت أسهم شركات الرقائق الصينية بالتوازي مع نظيراتها الإقليمية، حيث صعد سهم شركة صناعة أشباه الموصلات الدولية (SMIC) المدرج في هونغ كونغ بنسبة 1.5%، بينما ارتفع سهم "هوا هونغ سيميكوندكتور" بنسبة 2.3%. كما زاد سهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) بنسبة 0.6% وفقًا لبيانات جوجل.

أما في أستراليا، فتراجع مؤشر "إيه إس إكس 200" بنسبة 0.3%، ليخالف الاتجاه الإقليمي، رغم بيانات أظهرت إضافة الاقتصاد الأسترالي 40,300 وظيفة خلال مايو، مع تراجع معدل البطالة بشكل غير متوقع إلى 4.4%، ما عزز الرأي القائل بأن سوق العمل لا يزال متماسكًا رغم التشديد الأخير للسياسة النقدية من جانب بنك الاحتياطي الأسترالي.

وفي أماكن أخرى، ارتفع مؤشر جاكرتا المركب الإندونيسي بنسبة 0.7%، وصعد مؤشر "إس إي تي" التايلاندي بنسبة 0.5%، فيما افتتح مؤشر "نيفتي 50" الهندي على ارتفاع بنسبة 0.6%.

كما واصلت الأسواق متابعة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يراقب المستثمرون ما إذا كان البلدان سيتمكنان من البناء على وقف إطلاق النار المؤقت، رغم استمرار الخلافات بشأن عمليات التفتيش النووي وقضايا الأمن الإقليمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق