نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النفط يتجه لمكاسب أسبوعية وسط ترقب تداعيات التصعيد الأمريكي الإيراني, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 10:13 صباحاً
مباشر- ارتفعت أسعار النفط طفيفًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، وتتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية قوية، مع موازنة المتعاملين بين تجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتوقعات بأن يظل الصراع محدود النطاق دون التسبب في اضطرابات كبيرة لإمدادات الخام من منطقة الخليج العربي، بحسب "إنفستنج".
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.28% إلى 72.28 دولارًا للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.29% إلى 76.52 دولارًا للبرميل.
ورغم تراجع الأسعار عن أعلى مستوياتها المسجلة في منتصف الأسبوع، فإنها لا تزال تحتفظ بمعظم مكاسبها، إذ يتجه خام برنت لتحقيق ارتفاع أسبوعي بنحو 6%، بينما يتجه خام غرب تكساس للارتفاع بنحو 5%، بعدما أثارت الهجمات المتجددة في محيط مضيق هرمز مخاوف مؤقتة بشأن تعطل الإمدادات.
إلا أن الأسعار تراجعت لاحقًا مع تزايد رهانات المستثمرين على أن تظل المواجهات العسكرية الأخيرة محدودة، وألا تتطور إلى صراع إقليمي واسع.
وشنت الولايات المتحدة، أمس الخميس، جولة جديدة من الغارات الجوية استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، مؤكدة أن الهدف منها تقليص قدرة طهران على تهديد حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.
وردّت إيران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت دولًا حليفة لواشنطن، من بينها البحرين والكويت وقطر والأردن، في واحدة من أوسع جولات التصعيد منذ اتفاق التهدئة المؤقت الذي أُبرم الشهر الماضي.
وجاء هذا التصعيد عقب هجمات استهدفت عدة سفن تجارية في مضيق هرمز ومحيطه في وقت سابق من الأسبوع، ما دفع شركات الشحن إلى تأجيل أو إعادة تقييم رحلاتها عبر أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
ورغم تحسن حركة ناقلات النفط تدريجيًا منذ إعادة فتح المضيق بموجب اتفاق يونيو، فإنها لا تزال أقل من مستويات ما قبل الأزمة، في ظل استمرار شركات التأمين وملاك السفن في تقييم المخاطر الأمنية.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الهجمات الأخيرة على السفن التجارية أنهت فعليًا اتفاق وقف إطلاق النار الهش، محذرًا من أن الولايات المتحدة سترد بقوة أكبر إذا استهدفت إيران السفن مجددًا.
وفي المقابل، تواصلت الجهود الدبلوماسية الإقليمية، إذ أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، محادثات مع نظرائه في السعودية وسلطنة عُمان وتركيا، في إطار المساعي لمنع اتساع رقعة الصراع.
وقال محللو شركة "آي جي" إن رد فعل أسعار النفط المحدود نسبيًا، رغم استمرار المواجهات العسكرية، يعكس تزايد قناعة الأسواق بأن التصعيد الحالي سيظل محصورًا ولن يتحول إلى نزاع إقليمي طويل الأمد.
وأضافوا أن الضربات الأمريكية ركزت حتى الآن على البنية التحتية العسكرية الإيرانية، دون استهداف منشآت إنتاج أو تصدير النفط، في حين ظلت تدفقات الخام من الخليج مستقرة إلى حد كبير، ما حدّ من المخاوف بشأن صدمة وشيكة في الإمدادات.
وأشار محللو "آي جي" إلى أن أبرز المخاطر الصعودية لأسعار النفط تتمثل في احتمال تشديد واشنطن القيود على صادرات النفط الإيرانية، أو اتساع نطاق الصراع ليشمل البنية التحتية للطاقة أو حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
لكنهم أوضحوا أن استمرار رفض دول المنطقة لأي تعطيل لحركة الشحن التجاري، إلى جانب صمود صادرات النفط الخليجية، ساهم في الحد من مكاسب الأسعار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.
ويترقب المستثمرون حاليًا ما إذا كانت المواجهات العسكرية ستتصاعد خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب متابعة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وأي مؤشرات على تباطؤ صادرات الخام من الخليج بعد أحداث هذا الأسبوع.


















0 تعليق