نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تزايد توقعات رفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بسبب صعود النفط, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 11:23 مساءً
مباشر- يتزايد استعداد المستثمرين لاحتمال أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مع صعود أسعار النفط، بحسب "سي إن بي سي".
وتضع العقود الآجلة لأسعار الفائدة الفيدرالية احتمالًا يبلغ نحو 82% لقيام البنك المركزي برفع تكاليف الاقتراض خلال اجتماع السياسة النقدية في سبتمبر، وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، وقبل أسبوع فقط، كانت هذه الاحتمالات أقل من 53%.
ورغم ذلك، لا تزال التوقعات تشير على نطاق واسع إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50% إلى 3.75% خلال اجتماعه الأسبوع المقبل.
إلا أن احتمالات رفع الفائدة حتى في ذلك الاجتماع بدأت ترتفع، إذ تشير تداولات العقود الآجلة إلى احتمال يقارب 38% لزيادة بمقدار ربع نقطة مئوية، مقارنة بأقل من 12% قبل أسبوع.
وسجل خام برنت، وهو المعيار العالمي لأسعار النفط، 100 دولار للبرميل يوم الخميس للمرة الأولى منذ أواخر مايو، في ظل جولة جديدة من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
كما بلغ متوسط سعر جالون البنزين في الولايات المتحدة 4 دولارات هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى في أكثر من شهر، وفقًا لبيانات جمعية السيارات الأمريكية.
وعززت بيانات سوق العمل الصادرة الخميس وجهة النظر التي ترى أن الاحتياطي الفيدرالي بات قادرًا على التركيز بشكل أكبر على التضخم، الذي قد يتسارع مع ارتفاع أسعار الطاقة، أكثر من تركيزه على أوضاع سوق العمل.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية تراجع طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 187 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو، وهو أدنى مستوى منذ عام 1969، عندما كان عدد سكان الولايات المتحدة يعادل نحو 60% فقط من مستواه الحالي.
وقال كريستوفر إس. روبكي، كبير الاقتصاديين لدى "إف دبليو دي بوندز": "في الوقت الحالي، يبدو أن آفاق النمو الاقتصادي تُظهر بعض علامات السخونة المفرطة إذا كانت بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية صحيحة، لكن يبقى السؤال: إلى متى سيستمر ذلك إذا واصلت أسعار الطاقة ارتفاعها؟".
ويرى لاري تينتاريلي، كبير المحللين الفنيين لدى "بلو شيب ديلي تريند"، أن تزايد توقعات رفع الفائدة قد يزيد من الضغوط الهبوطية على سوق الأسهم، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، إضافة إلى التراجع الحاد لسهم "ألفابت" بعد إعلان نتائج أعمالها.
وخلال تعاملات منتصف يوم الخميس، هبط مؤشر "داو جونز" الصناعي بأكثر من 600 نقطة، بينما تراجع مؤشر "ناسداك" المركب، الذي يضم نسبة كبيرة من أسهم التكنولوجيا الحساسة لارتفاع تكاليف الاقتراض، بنحو 3%.
وقال تينتاريلي: "لدينا حاليًا عاصفة مثالية من العوامل السلبية".
وأضاف: "يتبقى ستة أيام فقط على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، وأعتقد أنه لا ينبغي للمستثمرين التسرع في شراء أي أصول، ففي بعض الأحيان يكون من الأفضل الانتظار والتحلي بالصبر".
ويراقب المشاركون في الأسواق عن كثب عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، باعتباره مؤشرًا مهمًا على الخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي.
وقال روس مايفيلد، استراتيجي الاستثمار لدى "بيرد"، إن ارتفاع عائد السندات لأجل عامين بأكثر من 6 نقاط أساس يوم الخميس يوفر "قراءة استباقية لما قد يفعله الاحتياطي الفيدرالي لاحقًا".
وأضاف مايفيلد أن المستثمرين لا يحتاجون إلى القلق بشأن رفع الفائدة في اجتماع الأسبوع المقبل، لكن اجتماع سبتمبر يبدو "اجتماعًا مفتوحًا على جميع الاحتمالات".
كما رفع المتداولون في منصة "كالشي" رهاناتهم على زيادة الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في سبتمبر، إذ ارتفعت احتمالات هذه الخطوة إلى 48% خلال تداولات الخميس، مقارنة بنحو 30% قبل أسبوع.
ومع ذلك، لا تزال توقعات الاقتصاديين حتى عام 2026 لا تشير إلى تشديد إضافي في السياسة النقدية.
فوفقًا لإجماع التوقعات بحسب "فاكت ست" لا يُتوقع أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا العام، بينما يتوقع الاقتصاديون أن يُقدم البنك المركزي في عام 2027 على خفض أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية.

















0 تعليق