سهم "صدر" يسعى لبناء قاعدة سعرية وسط ضغوط بيعية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "صدر" يسعى لبناء قاعدة سعرية وسط ضغوط بيعية, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 04:04 مساءً

مباشر للأبحاث: يحاول سهم شركة صدر للخدمات اللوجستية  للتماسك وبناء قاعدة سعرية مستقرة بالقرب من مستويات دعم رئيسية، وذلك في أعقاب موجة من التراجعات القوية التي سجلها السهم خلال شهر يوليو الماضي.

ويأتي هذا التحرك الفني بالتزامن مع استقرار التداولات فوق المتوسط المتحرك قصير الأجل لـ 50 يوماً، مما يشير إلى بوادر تحسن تدريجي في الأداء الفني على المدى القصير، رغم استمرار هيمنة الاتجاه الهابط العام على المسار الزمني الأوسع للسهم.

وتظهر القراءة الفنية الحالية، حالة من الترقب في أوساط المتداولين، حيث يتركز الاهتمام حول مستوى الدعم المحوري عند 2.47 ريال.

ويُنظر إلى هذا المستوى بوصفه ركيزة أساسية يحاول السهم من خلالها وقف نزيف النقاط الذي شهده مؤخراً، والبدء في مرحلة تجميعية قد تساهم في تغيير المسار اللحظي.

ويعزز من هذه التوقعات بقاء السهم أعلى المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً، وهو مؤشر فني يعكس غالباً قدرة الورقة المالية على استعادة توازنها في الأمد القريب.

وتشير البيانات التحليلية إلى أن استقرار السهم أعلى مستوى 2.56 ريال يعد شرطاً أساسياً لاستمرار وتيرة التحسن الفني.

وفي حال نجاح السهم في الحفاظ على هذا الاستقرار، فمن المرجح أن يستهدف مستويات مضاربية تبدأ من 2.62 ريال وصولاً إلى 2.67 ريال.

كما يبرز مستوى 2.72 ريال كهدف تالٍ في حال تدفق زخم شرائي إضافي قادر على اختراق مستويات المقاومة الحالية.

ومع ذلك، تظل هذه المحاولات الارتدادية محصورة ضمن سياق الاتجاه الهابط العام، مما يستوجب مراقبة دقيقة لمستوى الدعم عند 2.50 ريال، حيث إن كسر هذا المستوى والاستقرار دونه قد يقلص من فرص الارتداد ويفتح الباب لمزيد من التراجعات.

وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الجاري 2026، يتبين أن السهم استهل تداولات شهر يناير بارتفاع ملحوظ، حيث صعد من مستوى دعم 2.50 ريال ليصل إلى 2.95 ريال.

إلا أن تلك الحركة وصفت بأنها تصحيحية ضمن الاتجاه الهابط الرئيسي، حيث عاود السهم التراجع مجدداً حتى شهر مارس. ومع مطلع شهر أبريل، بدأت محاولات ارتداد جديدة مدعومة بتحسن تدريجي في أحجام التداول، وهو ما أعطى إشارات أولية على تحسن الزخم الشرائي.

وعلى الرغم من تلك المحاولات، إلا أن القوة الشرائية لم تكن كافية لتجاوز مستوى المقاومة الصعب عند 2.95 ريال والإغلاق فوقه، مما أدى في نهاية المطاف إلى استئناف مسار الهبوط والبقاء تحت خط الاتجاه الهابط الرئيسي الممتد منذ بداية العام.

وتعكس هذه التحركات طبيعة الصراع الفني بين القوى البيعية والشرائية، حيث يواجه السهم ضغوطاً مستمرة ناتجة عن عدم القدرة على اختراق حواجز سعرية هامة، مما يبقي التداولات في نطاقات حذرة بانتظار محفزات فنية أو تدفقات سيولة جديدة قادرة على تغيير الاتجاه السائد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق