نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رئيسة "AMD": ملتزمون باستثمار 10 مليارات دولار في السعودية, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:26 مساءً
الرياض- مباشر: قالت ليزا سو، رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة AMD، إن الشركة تواصل توسيع أعمالها في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، مؤكدة التزامها بخطط استثمار نحو 10 مليارات دولار في المملكة.
وأضافت سو، على هامش مؤتمر لبيب 2026 في الرياض، أن العالم يمر بمرحلة استثنائية في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل التقدم المتسارع في قدرات الحوسبة، مشيرة إلى أن الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يزال يتجاوز المعروض بفارق كبير.
وأوضحت سو في مقابلة مع قناة "العربية" أن "إيه إم دي" لديها شراكات واسعة في السعودية، من أبرزها الشراكة مع شركة هيوماين، والتي ستتيح توظيف أحدث تقنيات AMD في مجالات الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
وأشارت إلى أن AMD ستبدأ، بالتعاون مع هيوماين، تشغيل أول وحداتها الرسومية القائمة على نظام MI-355، إلى جانب توفير أكثر من 10 آلاف معالج مركزي (CPU) خلال عام 2026.
وأكدت أن منظومات الحوسبة التي تعمل AMD على تطويرها في المملكة ستكون الأكبر للشركة خارج الولايات المتحدة، كاشفة عن خطط لزيادة الطاقة الاستيعابية خلال عام 2027 إلى نحو 250 ميغاواط.
وأوضحت أن هذه التوسعات تأتي في إطار دعم مستهدفات المملكة الرامية إلى تطوير قدرات الحوسبة المتقدمة وتعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وكشفت سو عن خطط لجلب أحدث تقنياتها إلى المملكة خلال عام 2027، والمتمثلة في نظام HELIOS القائم على منظومة MI-450، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تستهدف توفير قدرات حوسبة متقدمة، لا سيما في مجال الاستدلال بالذكاء الاصطناعي، لخدمة الشركات المحلية والأسواق العالمية.
وقالت إن استراتيجية AMD تتمحور حول هدف يتمثل في «توفير الذكاء الاصطناعي للجميع»، معتبرة أن القدرة الحاسوبية أصبحت في الوقت الراهن عنصراً أساسياً في تعزيز الذكاء والقدرات، سواء على مستوى الأفراد أو الشركات أو الدول.
وأضافت: «الجميع يحتاج إلى قدرات حاسوبية أكبر، وهذه فرصة كبيرة لنا»، مشيرة إلى أن المملكة تمثل فرصة استثنائية للشراكة في ضوء طموحات القيادة السعودية والتحول المتسارع الذي تشهده البلاد في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وفيما يتعلق بمستقبل الذكاء الاصطناعي، قالت سو إن العالم لا يزال في بداية الدورة الاقتصادية لهذه التكنولوجيا، رغم أن تقنيات الذكاء الاصطناعي موجودة منذ سنوات.
وأضافت أن الإمكانات الفعلية للذكاء الاصطناعي لا تزال في مراحلها الأولى، متوقعة أن تقود هذه التكنولوجيا تحولات واسعة في قطاعات عدة، من بينها البحث والتطوير والرعاية الصحية والتصنيع والخدمات اللوجستية.
وأكدت أن الفجوة بين الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي والقدرات الحاسوبية المتاحة لا تزال واسعة، وهو ما يدعم استمرار مستويات الاستثمار المرتفعة في الطاقة ومراكز البيانات والبنية التحتية للحوسبة.


















0 تعليق