خبير استراتيجي: مفاوضات إيران وأمريكا تسير باتفاق إطاري والخلافات في التفاصيل التنفيذية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير استراتيجي: مفاوضات إيران وأمريكا تسير باتفاق إطاري والخلافات في التفاصيل التنفيذية, اليوم الأحد 21 يونيو 2026 11:32 مساءً

ترامب بين التصعيد والتراجع في إدارة الأزمة مع إيران

أكد الدكتور محمد مجاهد الزيات، مستشار المركز المصري للفكر والدراسات، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بداية الأزمة مع إيران اتسمت بالتناقض، حيث كان يرفع سقف التهديدات ثم يتراجع عنها لاحقًا، في إطار أسلوب تفاوض يعتمد على الضغط ثم خفض السقف للوصول إلى حلول وسط.

وثيقة تفاهم عامة في مفاوضات سويسرا

وأوضح الزيات، خلال تصريحاته لبرنامج «حضرة المواطن» الذي يقدمه الكاتب الصحفي سيد علي على شاشة «الحدث اليوم»، أن المفاوضات الجارية في سويسرا بين إيران وأمريكا أسفرت عن وثيقة تفاهم عامة تتضمن بنودًا غير مكتملة التفاصيل التنفيذية.

وأشار إلى أن من بين هذه البنود ملف الأموال الإيرانية المجمدة، والتي لن يتم تسليمها نقدًا، بل عبر آليات مصرفية واتفاقات شراء بضمانات ورقابة متفق عليها.

ملف نووي شائك وتخصيب اليورانيوم محل خلاف

وأضاف أن أحد أبرز الملفات المطروحة هو البرنامج النووي الإيراني، حيث تم التأكيد على عدم سعي طهران لامتلاك سلاح نووي، بينما لا يزال ملف تخصيب اليورانيوم نقطة الخلاف الأبرز بين الأطراف.

لجان فنية واتصالات مباشرة بعد سنوات من القطيعة

وأشار إلى بدء اجتماعات فنية مباشرة بين الوفود الأمريكية والإيرانية والقطرية، وهو تطور مهم يعكس تحولًا في مسار التفاوض بعد سنوات من الجمود.

التفتيش الدولي ومراقبة الاتفاق

ولفت الزيات إلى أن آليات التفتيش التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون عنصرًا أساسيًا في أي اتفاق نهائي، بما يتطلب وضع قواعد دقيقة للرقابة لضمان عدم حدوث خلافات أثناء التنفيذ.

ملفات إقليمية مرتبطة بالمفاوضات

وأكد أن من بين الملفات المطروحة أيضًا مسألة رفع الحصار وإعادة فتح مضيق هرمز، إضافة إلى قضايا إقليمية مرتبطة بوقف إطلاق النار في لبنان، حيث تربط إيران تقدم المفاوضات بهذا الملف.

وأوضح أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا على إسرائيل لوقف إطلاق النار، بالتوازي مع ضغوط على حزب الله للالتزام بترتيبات التهدئة والانسحاب شمال نهر الليطاني.

مرحلة أولى.. واتفاق التنفيذ هو التحدي الحقيقي

واختتم بأن ما يجري حاليًا لا يتجاوز إطارًا عامًا أو مذكرة تفاهم، بينما تبقى المرحلة الأصعب لاحقًا، والمتمثلة في التفاوض على آليات التنفيذ التفصيلية لكل بند على حدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق