محمد عبد الجليل يكتب: طاغية المخدرات وهتك عرض النساء.. نهاية شيطان الجيزة في معركة الوكر المحصن.. وحكاية طفل أطاح به بعد هروبه!

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمد عبد الجليل يكتب: طاغية المخدرات وهتك عرض النساء.. نهاية شيطان الجيزة في معركة الوكر المحصن.. وحكاية طفل أطاح به بعد هروبه!, اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 07:06 مساءً

في عمق منطقة أبو النمرس بمحافظة الجيزة، لم يكن اسم "البنا" مجرد اسم لمسجل خطر، بل كان مرادفًا للرعب، كابوس جاثم على صدور الأهالي لسنوات. لم يترك هذا الطاغية خطيئة إلا واقترفها؛ من تجارة السموم، إلى اختطاف الأطفال وتعذيبهم لإجبارهم على العمل في شبكته، وصولًا إلى دناءة خطف النساء وهتك عرض القصر، وتوثيق جرائمه بالفيديو لابتزاز الضحايا وإجبارهم على الصمت خوفًا من الفضيحة.

كان الجميع يلوذ بالصمت تحت وطأة التهديد والذل.. حتى حدثت "المعجزة".

طفل معجزة.. شرارة البداية!

من قلب بيت الرعب، نجح طفل صغير، عانى مرارة التعذيب والاستعباد، في التسلل عبر ثغرة لم يحسب لها البنا شيطان الجيزة حسابًا، لكن الطفل لم يهرب خالي الوفاض؛ بل التقط معه "صندوق السر الأسود" عبارة عن فلاشة تحتوي على جميع الفيديوهات الفاضحة التي كان الطاغية يذل بها ضحاياه.

ركض الطفل والرياح تصفع وجهه حتى ارتمى في أحضان والدته، مسلّمًا إياها دليل الإدانة الدامغ. هنا، انكسر حاجز الخوف، وتحولت الاستغاثات الفردية إلى انتفاضة بلاغات جماعية أمام رجال مديرية أمن الجيزة.

 كمين الملحمة.. الرصاصة الأخيرة!

التقطت أجهزة الأمن الخيط، وصدرت الأوامر العليا: "لا تراجع حتى ينتهي هذا الكابوس".

وزير الداخلية، فيتو

أشرف قيادات مديرية أمن الجيزة على خطة محكمة بالتعاون مع قوات أمن القاهرة والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وتم رصد "الوكر المحصن" الذي يختبئ فيه سفاح أبو النمرس. وفي ساعة الصفر، حاصرت قوات الشرطة الممتلئة بعزيمة الحق وكر المتهم.

وما إن استشعر "البنا" محاصرة رجال العمليات الخاصة، حتى جن جنونه، ورفض الاستسلام، معتقدًا أن بندقيته الآلية ستحميه من مصيره المحتوم. أطلق الرصاص بكثافة بغرض القتل والهروب، لكن الرد كان حاسمًا وسريعًا.

صوت الرصاص دَوّى في أرجاء أبو النمرس، ولدقائق حبست الأنفاس، وسقط الطاغية مضرّجًا بدماء آثامه، منتهيًا برصاصة عدالة قطعت دابر شره إلى الأبد.

وفي نفس الحملة استطاعت قوات الأمن  ضبط نص طن مخدرات من أماكن مختلفة تقدر بـ87 مليون جنيه..

الفرحة العارمة!

بمجرد إعلان نبأ مقتل "أشقى أشقياء الجيزة"، تحولت شوارع أبو النمرس والجيزة بأكملها إلى ساحات احتفال عفوية. زغاريد الأمهات تعالت، ودموع الارتياح انهمرت من عيون الأهالي الذين عاشوا فترة من الذل والتهديد. أخيرًا، نامت الجيزة في أمان، وطُويت صفحة "الشيطان" ليُكتب بدلًا منها فصل جديد من الطمأنينة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق