نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
موعد أذان صلاة الجمعة 10 - 7 - 2026 في القاهرة والمحافظات, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 10:15 صباحاً
صلاة الجمعة من أعظم شعائر الإسلام وفضائلها عظيمة، فهي تكفر الذنوب والخطايا بين الجمعتين، والتبكير إليها يعدل أجر قيام سنة وصيامها، كما أن حضورها جماعةً يحقق وحدة المسلمين ويغرس في نفوسهم الطمأنينة.
وجاءت أبرز فضائل صلاة الجمعة والسنن المتعلقة بها كالتالي:
تكفير الذنوب
روى الإمام مسلم أن النبي ﷺ قال: (مَن اغتسل ثم أتى الجمعة، فصلى ما قُدِّر له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم يصلي معه، غُفِر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام).
أجر التبكير
التبكير للذهاب إلى المسجد له فضل عظيم، حيث كشف النبي ﷺ أن من بكر في الساعة الأولى فكأنما قرّب بدنة (ناقة)، وفي الثانية كأنما قرّب بقرة.
غفران الخطايا والتقصير
الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تُغشَ الكبائر، وعن أَبي هُريرة أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: “الصَّلواتُ الخَمْسُ، والجُمُعةُ إِلى الجُمُعَةِ، كفَّارةٌ لِمَا بَيْنهُنَّ، مَا لَمْ تُغش الكبَائِرُ” رواه مسلم.
سنن وآداب مستحبة يوم الجمعة
الاغتسال والتطيب
الاغتسال سنة مؤكدة لقول النبي ﷺ: (غسل يوم الجمعة على كل محتلم) كما يستحب التطيب.
لبس أحسن الثياب
التزامًا بقول الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ}.
الإنصات للخطبة
الاستماع للخطيب وعدم اللغو أو الكلام؛ لأن من قال لصاحبه (أنصِت) والإمام يخطب فقد لغا، وضاع عليه أجر جمعته.
قراءة سورة الكهف
لقراءتها فضل عظيم حيث تنير للمسلم ما بين الجمعتين.
كثرة الصلاة على النبي ﷺ
يُستحب الإكثار من الصلاة عليه ﷺ في هذا اليوم لقوله: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة... فأكثروا عليّ من الصلاة فيه).
تحري ساعة الإجابة
يوجد في يوم الجمعة ساعة إجابة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه، ويرجح العلماء أنها آخر ساعة من العصر أو عند جلوس الإمام على المنبر.
مواقيت الصلاة اليوم، قد منّ الله تعالى على المُسلمين بأن رزقهم تِلك الصِّلة العظيمة بين الإنسان بضعفه وبين الإله الواحد العظيم بسلطانه وقدرته، إنّها الصلاة، فهي العبادة المُرتبطة بالمسلم بكل أحواله سواء كان مريضًا، أو مسافرًا، أو حتى مُجاهِدًا فيها، وتجتمع فيها جميع العبادات قلبيًّا وعقائديًا وبدنيًّا ولفظيًّا.
فالصَّلاة فيها ذِكْرٌ لله يربط المخلوق بالخالق، فالمُصلِّي يدخل صلاته بالتكبير لله، ويقر بسُلْطان الله الواسع وعِزته البالغة، وهو في الفاتحة يحمده ويُثني عليه بمَحَامِدِ الصفات ويُقِر له وَحْدَه بالعبادة ويطلب منه وحده المعونة والهداية إلى الصراط المستقيم
والصلاة ملجأ العبد إلى الله؛ فمن آثار الصلاة أنها تُشعر المسلم بِعزّةٍ ورفعةٍ عندما يضعُ الشخص جبهته وناصيته على الأرض؛ ليتذلّل ويفتقر إلى خالقه، فيتحرّر من قيوده، ويُعلن كامل التسليم لله -تعالى-، ويكرّر في استقامة قلبه: (سبحان ربي الأعلى).
مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان الظهر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
• موعد أذان الظهر بالقاهرة: 1:00 م
• موعد أذان الظهر بالإسكندرية: 1:06 م
• موعد أذان الظهر بأسوان: 12:54 م
• موعد أذان الظهر بالإسماعيلية: 12:56 م
مواقيت الصلاة اليوم
وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
• الفجر: 4:17 ص
• الظهر: 1:00 م
• العصر: 4:36 م
• المغرب: 7:59 م
• العشاء: 9:31 م
الإسكندرية
• الفجر: 4:17 ص
• الظهر: 1:06 م
• العصر: 4:44 م
• المغرب: 8:07 م
• العشاء: 9:41 م
أسوان
• الفجر: 4:33 ص
• الظهر: 12:54 م
• العصر: 4:14 م
• المغرب: 7:40 م
• العشاء: 9:03 م
الإسماعيلية
• الفجر: 4:11 ص
• الظهر: 12:56 م
• العصر: 4:34 م
• المغرب: 7:57 م
• العشاء: 9:29 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، إن الصلاة مُكفّرة للذنوب والخطايا؛ فقد ورد في حديث نبيّنا محمد -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا).
إن للصلاة منزلة عظيمة وأهمية بالغة في الإسلام وفي حياة المسلم، فهي عمود الدين، وهي العبادة الوحيدة التي لا تسقط بحال من الأحوال، إلا في حالة فقدان وغياب العقل، فالعقل مناط التكليف.


















0 تعليق