نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد فيديو استغاثة الأم، تطورات مثيرة في واقعة اختفاء جثمان رضيع داخل مستشفى الزقازيق الجامعي, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 03:29 صباحاً
أثار مقطع فيديو متداول على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حالة واسعة من الجدل، بعدما ظهرت فيه سيدة تُدعى إيمان السيد، تبلغ من العمر 22 عامًا، ومقيمة بقرية أنشاص الرمل التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، تزعم عدم العثور على جثمان طفلها حديث الولادة داخل مستشفى الزقازيق الجامعي عقب إبلاغها بوفاته، وهو ما دفع جهات التحقيق بالنيابة العامة بقسم ثان الزقازيق إلى فتح تحقيق عاجل لكشف حقيقة الواقعة وملابساتها.
فحص فريق من البحث الجنائي بقسم ثان الزقازيق لجميع الملابسات
وتباشر النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، بالتزامن مع فحص فريق من البحث الجنائي بقسم ثان الزقازيق لجميع الملابسات، بعد تداول الفيديو الذي أثار تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
رواية الأم.. الطفل كان يتلقى العلاج بالحضانة قبل إبلاغ الأسرة بوفاته وادعاء عدم العثور على جثمانه
وقالت إيمان السيد خلال مقطع فيديو تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، إنها وضعت مولودها فجر الأحد الماضي، وأطلقت عليه اسم "سليم"، وكان وزنه نحو كيلو و300 جرام، الأمر الذي استدعى إيداعه بإحدى حضانات مستشفى الزقازيق الجامعي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما غادرت هي المستشفى ظهر اليوم نفسه بعد استقرار حالتها الصحية.
وأضافت أن طفلها ظل داخل الحضانة لتلقي العلاج، وأن زوجها توجه إلى المستشفى أمس للاطمئنان عليه، حيث أبلغه الفريق الطبي بأن حالة الطفل مستقرة، مع توجيهه بسرعة إنهاء إجراءات التأمين الصحي الخاصة بالمولود.
وأوضحت أنها عادت للاتصال بالمستشفى عصر اليوم للاطمئنان على حالة طفلها، إلا أنها فوجئت بإبلاغها بوفاته فجرًا، وطلب الحضور لاستلام الجثمان، مؤكدة أن زوجها بحسب روايته لم يتمكن من العثور على الطفل أو الأوراق الخاصة به، ما دفعها إلى نشر مقطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
مصدر مسؤول يكشف نتائج الفحص المبدئي.. الجثمان داخل ثلاجة حفظ الموتى والملف الطبي كامل
وفي المقابل، كشف مصدر مسؤول بالمستشفى أن الفحص المبدئي أظهر وجود جثمان الطفل داخل ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، كما تبين أن جميع الأوراق الخاصة بالحالة، بما في ذلك تذكرة الدخول والملف الطبي، موجودة وسليمة.
وأوضح المصدر أن بطاقة التعريف الخاصة بالحضانة تحمل الاسم الأول للطفل "سليم" بصورة صحيحة، إلا أنه تبين وجود خطأ في اسم الأب، وتم تصحيحه مع وجود شطب على الاسم، وهو ما تسبب في إثارة قلق الأسرة واعتقادها بوجود خطأ يتعلق بالطفل.
وأضاف أن الحضانة تضم 21 طفلًا، وأن حالة الوفاة الوحيدة المسجلة خلال الفترة محل الفحص هي حالة الطفل المذكور، مؤكدًا عدم وجود أي حالات مماثلة.
مراجعة كاميرات المراقبة منذ دخول الطفل وحتى إعلان وفاته لكشف الحقيقة كاملة
وأشار المصدر إلى أن النيابة العامة تتابع التحقيقات بشكل مباشر، وقررت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة منذ لحظة دخول الطفل إلى المستشفى حتى إعلان وفاته، للوقوف على جميع التفاصيل والتأكد من سلامة الإجراءات التي اتخذت داخل المستشفى.
قرارات النيابة العامة في الواقعة
وأصدرت النيابة العامة عدة قرارات منها فتح تحقيق عاجل في الواقعة لكشف جميع ملابساتها وسماع أقوال الأم والأب والمسؤولين والفريق الطبي والعاملين بالمستشفى وتكليف فريق من البحث الجنائي بقسم ثان الزقازيق بفحص الواقعة وتفريغ ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى منذ دخول الطفل حتى إعلان وفاته وفحص جميع المستندات والملفات الطبية وسجلات الحضانة وثلاجة حفظ الموتى للتأكد من سلامة الإجراءات.
















0 تعليق