ضمن «يوم الوفاء لرموز المسرح»، شهادات إنسانية وفنية في ندوة تكريم المخرج الراحل طارق سعيد

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ضمن «يوم الوفاء لرموز المسرح»، شهادات إنسانية وفنية في ندوة تكريم المخرج الراحل طارق سعيد, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 04:16 مساءً

 أقيمت في إطار فعاليات "يوم الوفاء" ضمن الدورة التاسعة عشرة لـ المهرجان القومي للمسرح، بدار الأوبرا بمقر المجلس الأعلى للثقافة ندوة لتكريم اسم المخرج الراحل طارق سعيد، أدارتها الناقدة أماني سمير، بمشاركة الفنان إيهاب صبحي، والفنانة شهيرة فؤاد، والمخرج والسيناريست محمد عبد الخالق رئيس مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، والمخرج شادي الدالي، وسط حضور كبير من المسرحيين ومحبي الراحل.

إيهاب صبحى: طارق سعيد قدم مئات العروض دون اى اجر 

خلال الندوة، استعاد الفنان إيهاب صبحي ذكرياته مع الراحل مشيرا إلى بداية تعاونهما الفني: “أسسنا معا فرقة الضوء وقررنا تقديم القصص القصيرة للكاتب يوسف إدريس عبر معالجتها مسرحيا بطريقة الارتجال، وهي المساحة التي تجلت فيها موهبة طارق العظيمة.”

712aff251d.jpg
1da5b012e8.jpg
d4cbf743f2.jpg
c8da52af89.jpg

وأضاف صبحي مستعرضا الجانب الإنساني في حياة الراحل: "كان طارق شخصا خدوما إلى أقصى حد، وقدم مئات العروض الفنية دون مقابل. ولن أنسى موقفه يوم وفاة والدي، بينما كنت أشارك في عرض مسرحية (بالعربي الفصيح) مع الفنان محمد صبحي؛ إذ أصر طارق على المبيت معي في ذلك اليوم، واصطحبني بنفسه إلى المسرح."

وعن لحظة رحيله، قال صبحي: "حين بلغني نبأ الحادث، توجهت لموقع السيارة لأجلس بجوارها وأبكي، فعلى الرغم من أنني كنت أتحدث معه عبر الهاتف قبلها، إلا أنني أدركت من المعاينة الأولى أن من كانوا داخلها لن ينجوا. وعندما رأيته بعد ذلك ممددا على السرير، كان يحتفظ بذات الشموخ والبراءة."

وأكد صبحي أن طارق سعيد ترك بصمة راسخة في المسرح المصري، ليس فقط من خلال عروضه وتجربته الإبداعية، وإنما أيضًا بما قدمه من دعم وتوجيه ورعاية لأجيال من الفنانين الشباب، مشيرًا إلى أن قيمه الإنسانية كانت حاضرة بنفس قوة حضوره الفني، وأن ذكراه ستظل باقية في وجدان المسرحيين.

4bf076c7b4.jpg
d972bdbc69.jpg
f3d9c29140.jpg
997e92bc14.jpg
22b62d7358.jpg

سلوى محمد علي: طارق كان محظوظ بوجود زوجة مثل الناقدة أمانى سمير بحياته

من جانبها، تحدثت الفنانة سلوى محمد علي عن أثر الراحل في بداياتها الفنية قائلة: "شاركت في مشروع تخرج طارق في وقت كانت فيه تجربتي الفنية ما تزال محدودة، لكنه علمني مفهوم مسرحي مهم، وهو أن الإيقاع لا يعني السرعة كما كنت أظن، بل يعني إنجاز العمل بأفضل صورة ممكنة. وقد كان طارق محظوظ بوجود الناقدة أماني سمير كزوجة له، إذ اختارت أن تذوب في تجربته وتعتنقها حتى أصبحت روحاهما كيانا واحدا."

وتحدثت الفنانة شهيرة فؤاد عن تجربة العمل مع الراحل، مؤكدة أنه امتلك قدرة استثنائية على اكتشاف طاقات الممثلين وتطويرها، وكان يتعامل مع كل ممثل وفق خصوصيته الفنية والإنسانية، معتبرة أنه واحد من أهم مدربي التمثيل الذين لم يحصلوا على ما يستحقونه من تقدير، لما امتلكه من رؤية إخراجية خاصة، ودقة شديدة في العمل، وإخلاص نادر لفنه.

أماني سمير: طارق هو توام روحى ولم يكن صعبًا ابدًا مساندته فى عمله

وأكدت الناقدة أماني سمير أن طارق سعيد لم يكن مجرد شريك حياة، بل كان قدوة على المستويين الإنساني والمهني، مشيرة إلى أن تأثيره امتد إلى شخصيتها ورؤيتها للحياة والعمل، وقالت إنها تعلمت منه الكثير، سواء في الفن أو في كيفية التعامل مع الآخرين، مؤكدة أن تجربته ستظل مصدر إلهام لكل من عرفه وعمل معه.

70f30cb2ce.jpg
77ad8a4133.jpg
f0345e73aa.jpg
b3bfe7ddce.jpg

وأكدت أماني سمير فى ختام الندوة: “طارق هو توأم روحي، ولم يكن احتضانه مسيرته صعبة أبدا لأنني أمنن دائما بكوننا شخص واحد، وكل ما أقدمه في حياتي تعلمته منه”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق