نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"الأرض دي فيها آثار"، مأساة أسرة ولاء ضحية صراع الجبابرة بحثا عن الوهم في الفيوم, اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026 06:30 صباحاً
لم تكن تتخيل ولاء حسني، صاحبة الواحد والثلاثين عاما، أن تتحول لحظة جلوسها مع طفليها داخل منزلها إلى لحظة الوداع، حينما فوجئت برصاصة طائشة تخترق الجدار وتصيبها في قلبها لتسقط غارقة في الدماء وطفلتها الصغيرة تبكي!
مشهد مأساوي لسيدة كانت تسكن بجوار مجموعة شياطين
مشهد مأساوي لا يتخيله بشر، حتى أن أسرتها بالفيوم لم يتوقعوا أن المشاجرة التي اندلعت بين عائلتين بسبب قطعة أرض، ستقضي على ابنتهم وتترك خلفها طفلين يتيمين لبقية حياتهما.
ولم يكن لهذه الضحية ذنب فيما حدث بين العائلتين لكن ذنبها الوحيد أنها كانت تسكن بجوار مجموعة من الشياطين يتصارعون تحت مزاعم وهمية بوجود آثار في تلك المنطقة محل النزاع!.
الرصاصة اخترقت جسدها بعدما أغلقت بابها وماتت وسط طفليها
ولاء حسني، 31 عاما، كانت تقف أمام منزلها بقرية "أبجيج" التابع لمركز شرطة الفيوم، وفجأة اندلعت مشاجرة بين عائلتين بالقرية، وأظهرت كل عائلة قوتها للأخرى بحمل السلاح، وفي لحظة تم تبادل إطلاق النار بينهما، مما دفع "ولاء" إلى الدخول لمنزلها وإغلاق الباب عليها وعلى طفليها، إلا أنها لم تسلم من قدرها، الرصاصة اخترقت قلبها لتتوفى في الحال.
بعد مصرع الضحية "ولاء" تركت طفلين الأولى 5 سنوات، وابنها الثاني 3 سنوات، أصابت حالة حزن كبيرة أهل قريتها "أجريج" لأنها دفعت هي وثلاثة مصابين آخرين ثمن البلطجة واستخدام السلاح بشكل عشوائي دون رادع.
وبإخطار أجهزة الأمن تم فرض كردون أمني على القرية، وألقي القبض على طرفي المشاجرة، فيما تم نقل الضحية للمشرحة والمصابين لتلقي العلاج اللازم بالمستشفى، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.
الأرض دي فيها آثار.. البحث عن الوهم سبب الخلاف بين العائلتين ووفاة الضحية ولاء
لا يخلو أي نزاع بين العائلات عن سبب، لكن أن تتحول مزاعم وهمية بوجود آثار في قطعة الأرض البالغ مساحتها 90 قيراطًا، لتندلع مشاجرة مسلحة ضحيتها سيدة وثلاثة مصابين، فهذه تستدعي تدخلا أمنيا حاسما.
كشفت التحريات أن هناك قطعة أرض مساحتها 90 قيراطا، تسعى كل عائلة للسيطرة عليها؛ حيث يتوهم كل طرف بأن الأرض محل النزاع بها مقبرة أثرية وهو ما كان سببا في النزاع على مدار الشهور الماضية.
أسرة ولاء في حالة حزن والأمن يبحث عن هاربين
وفاة "ولاء" تسبب في إصابة أقاربها بحالة يأس، حيث لا يزال طفلها ينادي عليها منذ أن سقطت غارقة في دمائها بجانب أطفالها، بينما تكثف أجهزة الأمن جهودها لضبط عدد من الهاربين تنفيذا لقرار النيابة العامة التي تحقق في الواقعة.


















0 تعليق