7 مشاهد تحكي قصة طفل العاشر من رمضان.. من لحظة الاختفاء حتى اعتراف المتهم (صور)

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
7 مشاهد تحكي قصة طفل العاشر من رمضان.. من لحظة الاختفاء حتى اعتراف المتهم (صور), اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 07:03 مساءً

في واقعة بدأت بلهو طفل صغير أمام مطعم والدته وانتهت بكشف ملابسات اختفائه، تحركت الأجهزة الأمنية لكشف لغز تغيبه بمدينة العاشر من رمضان، لتقود التحريات إلى متهم استدرجه بعدما وجده بمفرده، قبل أن تنتهي القصة بعودة الطفل إلى أسرته وكشف الدافع وراء الواقعة.

5df84a34d8.jpg
6d854699a5.jpg
ec626912e7.jpg

المشهد الأول | دقائق عادية أمام المطعم
كان الطفل، البالغ من العمر عامان ونصف العام، يلهو أمام المطعم المملوك لوالدته بدائرة قسم شرطة أول العاشر من رمضان، في مشهد بدا عاديًا قبل أن تتغير تفاصيله خلال دقائق.

المشهد الثاني | الأم تكتشف غياب نجلها
بحثت الأم عن طفلها، لكنها لم تجده في المكان الذي اعتاد اللهو فيه، تحولت الدقائق إلى حالة من القلق، وبدأت الأسرة في البحث عنه، قبل أن يتم إبلاغ الأجهزة الأمنية بغيابه.

المشهد الثالث| بلاغ واستنفار أمني
تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بغياب الطفل، وبدأت عمليات الفحص والتحري لكشف ملابسات اختفائه، بالتزامن مع تداول استغاثة الأسرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

المشهد الرابع| خيط يقود إلى المتهم
مع تكثيف التحريات، بدأت خيوط الواقعة تتجمع، حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد الشخص المشتبه في ارتكابه الواقعة، وتبين أنه عاطل وله معلومات جنائية ويقيم بدائرة مركز شرطة دمنهور بمحافظة البحيرة.

المشهد الخامس| نهاية رحلة البحث
تحركت القوات إلى مكان إقامة المتهم، وتمكنت من ضبطه، فيما كانت اللحظة الأهم هي العثور على الطفل وتحريره، لتنتهي حالة القلق التي عاشتها أسرته منذ اختفائه.

المشهد السادس| ماذا قال المتهم؟
خلال مواجهته، أقر المتهم بارتكاب الواقعة، وقال إنه شاهد الطفل بمفرده أمام المطعم، فاستدرجه واصطحبه بعيدًا عن المكان، موضحًا أن هدفه كان استغلال الطفل في أعمال التسول.

المشهد السابع| الطفل يعود إلى أسرته
بعد انتهاء رحلة البحث، عاد الطفل إلى أحضان أسرته، حيث جرى تسليمه إلى ذويه، بينما اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وأُحيلت الواقعة إلى جهات التحقيق المختصة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق