نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المطارات المصرية تشهد عبقرية قائد, اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 11:28 صباحاً
لم تكن المطارات المدنية مجرد صالات سفر واستقبال للرحلات الجوية التي تقل المسافرين، ولكنها جزء من منظومة الاقتصاد والسياحة والاستثمار، وكلما نهضت المطارات من حيث التشييد والتطوير والتحديث وارتفع مستوى الخدمة والكفاءة التشغيلية ازدادت قدرة الدولة على جذب حركة السفر والسياحة..
لكي تنهض المطارات وتصل للعالمية وتكون قادرة على المنافسة وتنال رضا المسافرين من مختلف الجنسيات لابد أن تكون لديها قيادة واعية بخيوط صناعة الطيران، التي أصبحت أحد مقومات أو ركائز الاقتصاد القومي للدول، قيادة لا تعتمد على الإدارة التقليدية، بل تعتمد على خطط واستراتيجيات وبرامج زمنية محددة للانتهاء من المشروعات..
سواء كانت إنشائية أو تطوير وتحديث، فالمطارات تحتاج إلى قيادة تمتلك أدوات العلم والخبرة وأفكار خارج الصندوق، وهذا يتوفر لدى الطيار وائل النشار رئيس الشركة المصرية للمطارات، الذي يؤكد دوما أن القيادة ليست منصبًا رفيع المستوى، بل مسؤولية تفرض على صاحبها العمل بجد وإخلاص وأمانة لتحقيق نتائج إيجابية..
النشار بلا مجاملة لديه فكر ورؤية تطويرية ومنذ أن تولى المسؤولية وهو لديه إصرار وإرادة وتحدٍ نحو رفع كفاءة التشغيل بالمطارات المصرية وتطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات ورفع كفاءة العاملين والعمل على تعظيم الموارد..
شركة المطارات في عهد النشار تعمل وفق خطة شاملة لرفع كفاءة المطارات دون المساس بتطبيق أعلى المعايير العالمية في التشغيل والسلامة والجودة.. النشار ليس من عاشقي التواجد داخل المكاتب المغلقة، بل يعشق المتابعة عن كثب بما يتم داخل المطارات فهو دائم الجولات المكوكية للمطارات المصرية، يرى عن كثب ويرصد الملاحظات ويوجه بتلافيها في أسرع وقت ويتابع المشروعات القائمة وهو ما يعكس فكره في الإدارة الحديثة..
المطارات الداخلية التي يقودها الطيار وائل النشار عبء ثقيل لا يتحمله سوى الرجال الأشداء، ومنهم النشار الذي نجح في أن يجعل المطارات المصرية بوابات رئيسية للتنمية وداعمًا للاقتصاد القومي، خاصة وأنه نجح في أن يجمع بين الخبرة الفنية والمتابعة الميدانية وسرعة اتخاذ القرار والاستثمار في التكنولوجيا وتعظيم الموارد والاهتمام بالعنصر البشري، وهو ما جعل المطارات المصرية تنهض وتعلو وتتبوأ مكانة عالمية يشار إليها بالبنان..
على العموم القائد الذي يملك العلم والخبرة وحسن الإدارة وأفكارًا خارج الصندوق وعبقرية متفردة ويتابع تنفيذ القرارات، يستطيع أن يرى الصورة كاملة دون تجميل ويقرأ المستقبل قبل وقوع تحدياته، ويواجه الأزمات بصدر رحب لأنه على يقين بأنه قادر على أن يحولها إلى إنجازات، وهو ما يتوفر لدى النشار الذي لا يدير ملفات تشغيلية وإنما قائد منظومة المطارات، الذي استطاع أن يحفر اسمه في صفحات تاريخ الطيران المدني المصري بحروف من ذهب والتي لا ينكرها سوى حاقد أو جاهل.


















0 تعليق