نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فضفضة وزير الإعلام!, اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 03:28 مساءً
بلا مقدمات أقول مباشرة للأستاذ ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، الأهم الآن من الفضفضة عبر البيانات بحث ودراسة لماذا استرد إعلام الإخوان للأسف الشديد تأثيره في شريحة متزايدة من الرأي العام المصري، كانت من قبل محدودة جدا وتمثل نسبة ضئيلة من المصريين؟! ولماذا في ذات الوقت تراجع تأثيره في الرأي العام، وزادت أعداد من لا يصدقون ما يقوله ويذيعه ويعرضه ويكتبه؟!
إن معنى ذلك خطير، بل شديد الخطورة، لأن الإعلام الذي يؤثر في الناس، ويتزايد تأثيره هذا سيجد منهم استجابة لما يدعوهم له ويحرضهم عليه، والذي فشل فيه على مدى ثلاث عشر سنة مضت.. ولا يخفى على معالي الزميل الوزير - كما يحب أن نناديه - ما يسعى إليه إعلام الإخوان وهو عودة الجماعة لحكم البلاد والهيمنة والسيطرة بأفكارها ورؤاها ومفاهيمها على المجتمع، ويمكن إضافة هدف آخر وهو الانتقام من جموع المصريين الذين شاركوا بخروجهم في الثلاثين من يونيو بإبعادهم عن الحكم!
كما لا يخفى عن معالي الزميل الوزير أننا ساعدنا إعلام الإخوان في استرداد قدر من تأثيره لدى عموم الناس حينما أوجعناهم معيشيا بالتضخم والزيادات المستمرة في الأسعار خاصة الغذاء، وحينما أيضا سكتنا على تقلص حرية إعلامنا وتراجع مهنيته، وبالتالي لم يعد إعلامنا مرآة صادقة لمجتمعنا وأحواله وهمومه وشجونه تنقل لأصحاب القرار ما يدور فيه ليتخذوا الضروري من القرارات لعلاج أوجاعه.
طبعا من حق أي مصري، مواطنا عاديا أو مسئولا أن يفضفض كما يشاء وفي أي وقت، ولكن هناك ما هو أكثر ضرورة من الفضفضة الآن، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بإعلامنا، بل بالأصح يتعلق بمستقبلنا وحماية بلدنا من خطر يسترد أنفاسه الآن ليحاصروا مستقبلا.
وفي الختام أقول للزميل الوزير إن علاج أمراض إعلامنا معروفة وتتلخص في كلمتين.. مهنية وحرية.. كما أن سبيل الإصلاح السياسي معروف ويتلخص في تقوية وليس إضعاف القوى المدنية.. كذلك سبيل الإصلاح الاقتصادي معروف أيضا ويتلخص في إنقاذ الفقراء وحماية أبناء الطبقة الوسطى من السقوط تحت خط الفقر.
ولَك تحياتى معالي الزميل.


















0 تعليق