نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد أزمة اقتلاع أشجار جامعة الدول والدقي، خبير زراعة يوجه رسالة لاذعة للحكومة, اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026 12:28 مساءً
اقتلاع الأشجار في جامعة الدول العربية، كشف الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية والأرض بكلية الزراعة جامعة القاهرة، عن أزمة إزالة الأشجار في شارع جامعة الدول العربية والدقي والمهندسين، مؤكدًا أن هذه الأشجار التي يمتد عمرها لعشرات بل مئات السنين يصعب تعويضها.
أزمة اقتلاع الأشجار في جامعة الدول العربية
وأكد الدكتور نادر نور الدين أن هذه الأشجار، التي تم اقتلاعها، كانت جذورها تتراوح من 1.5 إلى 2.5 متر تحت سطح الأرض، ووصلت جذورها للمياه الجوفية حيث تتغذى على مياهها، وبذلك لا تحتاج لمياه لريها، في حين زراعة شتلات جديدة في هذه المناطق، لتجديد الأشجار المُقتلعة، ستحتاج لريها بالمياه لمدة نحو 10 سنوات، ونسبة موت الشتلات الجديدة يصل إلى 25% بسبب سوء الرعاية.
ووجه نادر نور الدين رسالة لاذعة للحكومة، مؤكدًا أنه نبه على خطأ ضم وزارة البيئة للتنمية المحلية، موضحًا أن وزارة البيئة وزارة سيادية في الدول المتقدمة، في ظل أزمة تغير المناخ، والحفاظ على اللون الأخضر سر الحياة، ووزارة التنمية المحلية لها همومها للعمل على راحة 110 ملايين مصري.
وقال الدكتور نادر نور الدين، عبر صفحته بـ "الفيس بوك"، عن أزمة إزالة الأشجار في شارع جامعة الدول العربية، والدقي والمهندسين: “إزالة أشجار شارع جامعة الدول والدقي والمهندسين، هذه الأشجار لها عشرات وربما مئات السنين، ولذلك تعمقت جذورها حتى وصلت إلى المياه الجوفية السطحية المخزنة على عمق يتراوح بين 1.5 و2.5 متر من سطح الأرض، في ترب مصر الطينية، والتي أنشأ عليها أحياء الدقي والمهندسين والعجوزة والجيزة بل وفيصل والهرم وغيرها”.
خطأ اقتلاع الأشجار وضم وزارة البيئة للتنمية المحلية
وأكد الدكتور نادر نور الدين على خطأ اقتلاع الأشجار من أماكنها فقال: “أصبحت هذه الأشجار تشرب وتتغذى ذاتيا من هذه المياه وما بها من عناصر غذائية ذائبة من طبقات الطين أعلاها وأسفلها، والقول بأنه سيتم إحلال هذه الأشجار ليس بالسهولة أبدًا، فوضع أشجار صغيرة أي شتلات ذات أعماق جذور لا تتجاوز ربع متر يعني أننا سنحتاج لرى هذه الأشجار بسيارات الري مرتين أسبوعيًا للتعامل مع جذورها السطحية ولمدة عشر سنوات وربما أكثر حتى تتعمق جذور هذه الشتلات وتصل إلى أعماق المياه الجوفية السطحية الحالية، وهي عملية ليست بالسهلة”.
وتابع الدكتور نادر نور الدين: “كما وأن نسبة موت هذه الشتلات من الأشجار بعد زراعتها قد تصل إلى 25% بسبب سوء الرعاية أو غيرها”.
وكشف الدكتور نادر نور الدين عن خطأ حل إحلال الشتلات الجديدة للأشجار بعد اقتلاع الأشجار العتيقة، فقال: “قد تظن أن الحل في نقل أشجار كبيرة بنفس حجم الأشجار المقتلعة، وهذا يعني أنه سيتم اقتلاعها من مكان آخر لزرعها في شارع جامعة الدول العربية، يعني هي هي أيضا اقتلاع، خاصة أنه من النادر أن نجد أشجار يافعة في المشاتل القريبة”.
ونبه الدكتور نادر نور الدين إلى خطأ دمج وزارة التنمية المحلية بوزارة البيئة، فقال: “نبهت في التجديد الوزاري الأخير من عام وشهرين أنه من الخطأ ضم وزارة البيئة إلى التنمية المحلية، لأن وزارة البيئة ذات هموم كبيرة وهي وزارة سيادية في الدول المتقدمة، في ظل تغير المناخ والحفاظ على التنوع والتوازن الحيوي في البلاد والحفاظ على اللون الأخضر سر الحياة!! وكذلك وزارة التنمية المحلية التي تعمل على راحة 110 مليون مصري لتدبير وإدارة مصالحهم اليومية!”.

















0 تعليق