5 ساعات من الرعب في العبور.. الدفع بـ 30 سيارة إطفاء للسيطرة على حريق ضخم بمصنع كرتون.. النيران تمتد لمصنع ملابس مجاور والفرق الأمنية والحماية المدنية تنقذ الموقف

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
5 ساعات من الرعب في العبور.. الدفع بـ 30 سيارة إطفاء للسيطرة على حريق ضخم بمصنع كرتون.. النيران تمتد لمصنع ملابس مجاور والفرق الأمنية والحماية المدنية تنقذ الموقف, اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 11:35 صباحاً

مشهد لم تترك فيه النيران سوى الحديد المحترق وبقايا رولات الكرتون وآثار الحطام، هذا حال ساحة مصنع الكرتون بالمنطقة الصناعية بمدينة العبور، بعد حريق استمر نحو 5 ساعات، قبل أن تتمكن قوات الحماية المدنية من السيطرة عليه، فيما بدأت فرق الإطفاء أعمال التبريد لمنع تجدد الاشتعال.

وبحسب المعاينة الأولية، بدأت النيران في الساحة المخصصة لتخزين رولات الكرتون داخل المصنع، وهي المنطقة التي تضم كميات كبيرة من خامات الكرتون، قبل أن تتسع رقعة الحريق بصورة استدعت تدخلًا واسعًا من قوات الحماية المدنية.

ومع تصاعد ألسنة اللهب وكثافة الأدخنة، أصبحت الأولوية أمام رجال الإطفاء هي منع انتقال الحريق إلى المصانع والمنشآت المجاورة، خاصة أن الواقعة حدثت داخل منطقة صناعية تضم منشآت متقاربة.

30 سيارة إطفاء في مواجهة النيران

وفور تلقي غرفة أزمات المحافظة البلاغ، جرى الدفع بقوات الحماية المدنية بالقليوبية مدعومة بنحو 30 سيارة إطفاء، تحت إشراف العميد أحمد منيع، مدير إدارة الحماية المدنية بالقليوبية.

وتعاملت القوات مع الحريق على عدة محاور، بهدف تطويق مصدر النيران وتقليل فرص امتدادها إلى المنشآت المجاورة، بينما استمرت عمليات المكافحة لساعات حتى تمت السيطرة على الحريق بالكامل.

النيران تصل إلى مصنع الملابس المجاور بالعبور 

ولم تتوقف النيران عند حدود المصنع الذي بدأت فيه، إذ امتدت إلى مصنع ملابس مجاور مكون من أربعة طوابق، ووصلت إلى الطابق الرابع بالمبنى.

وكان وصول النيران إلى مبنى متعدد الطوابق من أخطر مراحل الحادث، الأمر الذي فرض على قوات الحماية المدنية التعامل مع أكثر من بؤرة في الوقت نفسه، مع استمرار عمليات الحصار لمنع انتقال الحريق إلى باقي أجزاء المصنع والمنشآت المحيطة.

ونجحت القوات في منع امتداد النيران إلى باقي أجزاء المصنع المجاور، والسيطرة على الحريق بصورة كاملة.

5 ساعات من المواجهة في حريق العبور 

استمرت عمليات مكافحة الحريق لنحو 5 ساعات، قبل إعلان السيطرة الكاملة على النيران، لتبدأ بعد ذلك مرحلة لا تقل أهمية عن الإطفاء، وهي أعمال التبريد.

واستهدفت عمليات التبريد الوصول إلى المناطق  الساخنة والتأكد من عدم وجود مصادر حرارية قد تؤدي إلى تجدد اشتعال النيران، خصوصًا في الأماكن التي تحتوي على مواد قابلة للاحتراق.


المحافظ يتابع.. والسكرتير العام في موقع الحادث


تابع الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، تطورات الموقف منذ اندلاع الحريق، ووجه باستمرار التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والأمنية وقوات الحماية المدنية حتى انتهاء عمليات السيطرة والتبريد.

كما وجه المحافظ المهندسة جيهان مسعود، السكرتير العام للمحافظة، بالتوجه إلى موقع الحريق ومتابعة أعمال الإطفاء والتبريد ميدانيًا، بالتنسيق مع جهاز مدينة العبور وكافة الجهات المعنية.

وأكدت المحافظة استمرار المتابعة حتى التأكد من تأمين الموقع ومنع تجدد النيران.

فيما انتقل اللواء وليد الشبراوي، مدير أمن القليوبية، إلى موقع الحريق منذ الساعات الأولى، لمتابعة جهود قوات الحماية المدنية والأجهزة الأمنية، والتنسيق مع الجهات المشاركة في التعامل مع الحادث.

وتزامن الانتشار الأمني مع جهود الإطفاء، لتأمين محيط المنطقة وتنظيم عمليات الوصول إلى موقع الحريق، بما يسمح لفرق الحماية المدنية بأداء مهامها.

خسائر مادية كبيرة.. والحصر لم ينتهي

خلف الحريق خسائر مادية كبيرة، خاصة أن مصدر الاشتعال كان داخل ساحة لتخزين رولات الكرتون، فيما امتدت النيران إلى مصنع الملابس المجاور.

وتشير التقديرات المتداولة إلى أن الخسائر تصل إلى ملايين الجنيهات، إلا أن الرقم النهائي يظل مرهونًا بانتهاء لجان الحصر والمعاينة وتحديد حجم التلفيات في المباني والخامات والمعدات والمخزون، وتعمل الجهات المختصة على حصر جميع التلفيات للوقوف على القيمة الفعلية للخسائر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق