اعلن إيمانويل ماكرون وجورجيا ميلوني أمس أن فرنسا وايطاليا تريدان تشكيل «ائتلاف» متعدد الجنسية مع انتهاء مهمة قوة اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة في ديسمبر، بهدف تعزيز «سيادة لبنان».
وقال الرئيس الفرنسي عقب محادثات مع رئيسة الوزراء الإيطالية في مدينة أنتيب على الريفييرا الفرنسية «نريد إطلاق ائتلاف حول آلية عمل ما بعد اليونيفيل، طبعا بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لتعزيز سيادة لبنان وقواته المسلحة والحؤول دون أن تصبح أراضيه قاعدة لتصعيد إقليمي».
واعتبرت رئيسة الوزراء الايطالية أن «إيطاليا وفرنسا تستطيعان بالتأكيد إحداث فرق، من الضروري في رأينا، ضمان وجود دولي يجنب فراغا أمنيا بالغ الخطورة».
وفرنسا من أكبر المساهمين في قوة حفظ السلام.
وتضم اليونيفيل حاليا قرابة 7500 جندي من حوالى 50 دولة، ينتشرون في جنوب لبنان قرب الخط الأزرق.
وتنتشر القوة منذ العام 1978 في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل، لكن وجودها لم يكن كافيا لمنع اندلاع جولات متكررة من النزاع.
وفي أغسطس 2025 قرر مجلس الأمن الدولي، إنهاء مهمة اليونيفيل في 31 ديسمبر 2026.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في وقت سابق هذا الشهر على «ضرورة» الإبقاء على وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء مهمة اليونيفيل الحالية، وهو خيار من المرجح أن يواجه معارضة من الولايات المتحدة وإسرائيل.









0 تعليق