عراقيون يشتبكون مع قراصنة صوماليين لتحرير ناقلة نفط
شهدت الساعات الماضية واقعة مثيرة في خليج عدن، بعدما تداولت وسائل إعلام عراقية ومواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قيل إنها توثق اشتباك عشرات العراقيين مع قراصنة صوماليين على متن ناقلة نفط تعرضت للاحتجاز، وانتهت العملية بتحرير السفينة وأفراد طاقمها، وأسر عدد من القراصنة.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عراقية، كشف الشيخ علي الشغانبي، أحد شيوخ عشيرة الشغانبة في محافظة البصرة، الجمعة، عن تمكن نحو 40 شخصًا من أبناء العشيرة في قضاء أبي الخصيب وقرية جيكور من استعادة السيطرة على ناقلة نفط تعود لأحد أبناء العشيرة، بعدما تعرضت للاحتجاز من جانب قراصنة في خليج عدن.
وقال الشغانبي إن الناقلة تعرضت للاحتجاز أثناء وجودها في خليج عدن، وإن القراصنة سيطروا عليها واحتجزوا أفراد طاقمها، قبل أن يطالبوا بفدية مالية مقابل إطلاق سراحهم.
وأضاف أن نحو 40 شخصًا من أبناء العشيرة تحركوا للمساعدة في تحرير الناقلة، بعد إجراء تنسيق مع أصدقاء لهم خارج العراق، مشيرًا إلى أن العملية انتهت باستعادة السيطرة على السفينة وتحرير أفراد طاقمها.
وأوضح أن العملية أسفرت، وفق روايته، عن أسر 7 من القراصنة الذين كانوا على متن الناقلة، فيما تمكن آخرون من الفرار.
ماذا حدث في خليج عدن؟
وتزامنت هذه الرواية مع تداول واسع لمقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي في العراق، تظهر ما قيل إنها لحظات اشتباك على متن الناقلة مع مجموعة من القراصنة.
وتشير روايات متداولة في وسائل الإعلام العراقية إلى أن الناقلة كانت قد تعرضت للاختطاف خلال أغسطس 2026، وأن العملية جرت بالتنسيق مع جهات خارج العراق، بينها السلطات الصومالية، بحسب ما أوردته منصات محلية.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية صومالية بأن مسؤولين في ولاية بونتلاند (أرض البنط) أعلنوا تحرير ناقلة نفط بعد اختطافها من جانب قراصنة صوماليين خلال الشهر الماضي، وذلك عقب ملاحقتها ونصب كمين لها.

















0 تعليق