نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الناتو يعلن مشاريع دفاعية جديدة لإقناع ترامب بزيادة الإنفاق العسكري, اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 01:59 مساءً
مباشر- يستعرض حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الثلاثاء، سلسلة من المشاريع العسكرية الجديدة التي تُقدَّر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات، في محاولة لإقناع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الدول الأعضاء ترفع إنفاقها الدفاعي وتحول الاستثمارات إلى قدرات عسكرية فعلية.
وخلال فعالية تحمل اسم "الكشف الكبير"، من المنتظر أن يعلن عدد من قادة الدول الأعضاء عن صفقات جديدة مع شركات دفاعية، سيكون نصيب كبير منها مع شركات أمريكية، بعدما وصف ترامب الحلف في وقت سابق بأنه "نمر من ورق" لن يتمكن من الاستمرار دون الأسلحة والقيادة الأمريكية.
وقال الأمين العام للناتو، مارك روته، عشية انطلاق القمة العسكرية للحلف التي تستمر يومين في تركيا: "سنعلن عن عقود جديدة بعشرات المليارات من الدولارات لتوفير المعدات العسكرية اللازمة لتعزيز الردع والدفاع".
ويأتي هذا العرض الدفاعي بعد أسابيع من محاولة روته تهدئة مخاوف الولايات المتحدة بشأن مستوى الإنفاق العسكري داخل الحلف، من خلال عرض حمل عنوان "تريليون ترامب"، أظهر أن الحلفاء الأوروبيين وكندا أنفقوا نحو 1.2 تريليون دولار على الدفاع منذ عام 2017.
لكن ترامب لم يُبدِ اقتناعًا بهذه الأرقام، مؤكداً أنه لا يزال يشعر بخيبة أمل من رفض بعض حلفاء الناتو المشاركة في الحرب ضد إيران، التي شنّتها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل دون التشاور معهم.
وقال ترامب: "لسنا بحاجة إلى أموالهم، ولسنا بحاجة إلى أي شيء منهم، كل ما أريده هو الولاء".
تحديث طائرات المراقبة
ومن بين الصفقات المتوقع الإعلان عنها، عقد لاستبدال أسطول طائرات الإنذار المبكر والمراقبة AWACS التابع للناتو، والذي يبلغ عمره نحو 50 عامًا.
ورغم أن الناتو لا يمتلك أسلحة خاصة به، إذ تعود ملكية المعدات العسكرية إلى الدول الأعضاء الـ32، فإنه يدير أسطولًا من طائرات AWACS إضافة إلى عدد من الطائرات المسيّرة الحديثة المخصصة للمراقبة.
ومن المنتظر أيضًا تمويل عدد من المشاريع الجديدة عبر برنامج قروض دفاعية منخفضة التكلفة أطلقه الاتحاد الأوروبي، بقيمة تصل إلى 170 مليار دولار يتم جمعها من أسواق المال.
وقال روته: "علينا أن نحول قوتنا الاقتصادية إلى قدرات عسكرية، وأن نترجم الأموال إلى خطط دفاعية وطائرات مسيّرة وصواريخ وأنظمة اعتراض".
خلاف بشأن مقاتلات F-35
وتُعقد القمة في المجمع الرئاسي للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في أنقرة، بينما ألمح ترامب إلى أنه قد يحمل "مفاجآت" للرئيس التركي خلال الزيارة.
في المقابل، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، الولايات المتحدة إلى عدم بيع مقاتلات F-35 لتركيا، قائلاً إن أردوغان "يدعو علنًا إلى القضاء على إسرائيل".
وتشهد العلاقات بين تركيا وإسرائيل توترًا حادًا، إذ يتهم أردوغان إسرائيل مرارًا بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.
وكانت تركيا قد استُبعدت من برنامج F-35 عام 2019 بعد شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية S-400، إلا أن ترامب، الذي تربطه علاقات جيدة بأردوغان، لمح إلى إمكانية استئناف مبيعات الطائرات لتركيا.
وحذر نتنياهو من أن بيع هذه المقاتلات لأنقرة "سيخلّ بتوازن القوى في الشرق الأوسط، الذي تضمنه في النهاية التفوق الجوي الإسرائيلي، إضافة إلى الوجود الأمريكي في المنطقة".
أوروبا تتحمل مسؤولية أكبر
ويتمحور جدول أعمال القمة حول تعزيز دور أوروبا داخل الناتو، في ظل مطالبة إدارة ترامب للحلفاء الأوروبيين بتحمل مسؤولية أكبر عن أمن القارة، بينما تركز الولايات المتحدة على مواجهة الصين ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتسعى وزارة الدفاع الأمريكية إلى إعادة هيكلة دور الحلف من خلال رؤية تُعرف باسم "الناتو 3.0"، تقوم على تولي أوروبا مسؤولية أكبر عن دفاعها، بما يسمح لواشنطن بالتركيز على أولويات استراتيجية أخرى.
إلا أن زيادة الإنفاق الدفاعي تتطلب رفع الضرائب أو إعادة توجيه الموارد من قطاعات أخرى، وهو ما يثير جدلًا داخل عدد من الدول الأوروبية.
وتتزايد المخاوف في بعض دول شمال ووسط وشرق أوروبا من احتمال استعداد روسيا لشن هجمات هجينة، تجمع بين العمليات العسكرية التقليدية والهجمات السيبرانية، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.
من جانبه، أكد مكتب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن مشاركته في القمة ستركز على "بناء ناتو أقوى وأكثر أوروبية"، في وقت يواجه فيه انتقادات بسبب بطء زيادة الإنفاق الدفاعي.
وتعهدت الحكومة البريطانية برفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، لكنها لا تمتلك حتى الآن خطة واضحة لتحقيق هذا الهدف، إذ تشير الخطط الحالية إلى بلوغ الإنفاق 2.7% من الناتج المحلي بحلول عام 2029.


















0 تعليق