الجدعان: الاقتصاد العالمي واجه الصدمات بصمود ولكنه أصبح أكثر عرضة للمخاطر

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الجدعان: الاقتصاد العالمي واجه الصدمات بصمود ولكنه أصبح أكثر عرضة للمخاطر, اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:28 مساءً

الرياض – مباشر: شارك وزير المالية، محمد بن عبدالله الجدعان، في الاجتماع الثاني لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، المنعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية للمجموعة، في مدينة آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية، يومي 31 أغسطس/ آب و1 سبتمبر/ أيلول 2026م، بمشاركة وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول المجموعة، وممثلي الدول المدعوة، ورؤساء المؤسسات المالية الدولية.

وأكد الجدعان، خلال جلسة ناقشت التطورات الاقتصادية الراهنة، أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على الصمود في مواجهة الصدمات، إلا أنه أصبح في الوقت ذاته أكثر عرضة للمخاطر.

وأشار الجدعان، إلى أن التجارب الأخيرة أكدت أهمية تعزيز المرونة الاقتصادية من خلال تنويع بدائل الإنتاج، وضمان توافر المخزونات، والحفاظ على بنية تحتية ذات طاقة استيعابية احتياطية، باعتبارها خط الدفاع الاقتصادي الأول في مواجهة الصدمات.

وشدد الوزير، خلال كلمته في جلسة "النمو"، على أهمية تعزيز قدرة الاقتصادات على تحقيق نمو قوي ومستدام على المدى الطويل، مشيراً إلى أن القيود التي تحد من النمو تختلف من اقتصاد إلى آخر وتتغير مع مراحل تطوره.

وأوضح الجدعان، أن تعزيز إمكانات النمو يتطلب تحديد القيود الأكثر تأثيراً في كل مرحلة، وتكييف السياسات والإصلاحات بما يتناسب مع طبيعة هذه التحديات وتطورها.

كما شارك الوزير في جلسة "الاختلالات العالمية"، مؤكداً أن الفوائض والعجوزات الخارجية قد تعكس اختلاف الظروف والهياكل الاقتصادية بين الدول، ولا تمثل بالضرورة اختلالًا في حد ذاتها، مشيراً إلى أن المعالجة الفاعلة للاختلالات العالمية تتطلب النظر إلى ما يتجاوز التدفقات التجارية، بما في ذلك الأوضاع المالية والاقتصادية المحلية والعوامل الهيكلية المسببة لها.

وفي جلسة الديون السيادية، أكد الجدعان أن بناء منظومة دولية أكثر متانة لمعالجة تحديات الديون لا يقتصر على التعامل بفاعلية أكبر مع أزمات الديون في الدول الهشة، بل يتطلب أيضاً الحد من تراكم الديون التي لا تسهم في تحقيق عوائد اقتصادية وتنموية مستدامة.

وشدد الوزير، على أن تعزيز قدرات الدول على تقييم احتياجاتها التمويلية وإدارة استدامة ديونها يمثل ركيزة أساسية للوقاية من تحول ضغوط السيولة إلى أزمات ديون أعمق.

وفي جلسة حوارية مغلقة، تبادل ووزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية وجهات النظر مع قيادات من القطاع الخاص في مجال الذكاء الاصطناعي، باعتبارهم محركاً للابتكار والإنتاجية والنمو الاقتصادي.

وعلى هامش الاجتماع، عقد الجدعان عدداً من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من الدول المشاركة وكبار مسؤولي المؤسسات المالية الدولية، تناولت التطورات الاقتصادية العالمية، والقضايا المالية ذات الاهتمام المشترك، وفرص تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات الاقتصادية والمالية.

الصورة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق