سهم "بترو رابغ" يحافظ على مساره الصاعد وسط ترقب لتجاوز مستويات مقاومة محورية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "بترو رابغ" يحافظ على مساره الصاعد وسط ترقب لتجاوز مستويات مقاومة محورية, اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026 01:06 مساءً

مباشر للأبحاث: تشهد تحركات سهم شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات "بترو رابغ" حالة الترقب الفني، حيث يواصل السهم الحفاظ على اتجاهه الصاعد الممتد منذ مطلع عام 2026.

ويأتي هذا الأداء مدعوماً بنجاح السهم في الارتداد من مستويات دعم فنية هامة؛ تزامناً مع تحسن تدريجي في السلوك السعري وزيادة ملحوظة في مستويات السيولة الداخلة؛ مما يضع السهم أمام اختبارات حاسمة لتأكيد استمرارية الزخم الإيجابي خلال الفترة المقبلة.

وفقاً للقراءات الفنية لحركة السهم، فقد أظهرت التداولات الأخيرة قدرة سهم بترو رابغ على الارتداد من المتوسط المتحرك قصير المدى لـ 50 يوماً؛ وهو مؤشر فني يعكس قوة الاتجاه الصاعد الحالي.

ويقترب السهم في الوقت الراهن من منطقة مقاومة فرعية توصف بالهامة عند مستوى 18.47 ريال. ويشير التحليل الفني إلى أن تجاوز هذا المستوى، شريطة أن يكون مصحوباً بأحجام تداول مرتفعة، من شأنه أن يعزز الفرص الفنية لاستكمال رحلة الصعود نحو مستهدفات سعرية تقع بين 18.92 و19.49 ريال؛ وصولاً إلى مستوى 20.10 ريال في حال استمرار الزخم الشرائي القوي.

وبالنظر إلى المسار التاريخي للسهم منذ بداية عام 2026، يلاحظ أن الورقة المالية تعرضت لضغوط بيعية واضحة خلال شهر يناير، إلا أن السلوك السعري بدأ في التحول الإيجابي التدريجي مع بداية شهر فبراير.

وتمثل هذا التحول في تشكيل قمم وقيعان صاعدة؛ وهو نمط فني يعكس سيطرة القوة الشرائية وتغير نظرة المتعاملين تجاه السهم.

وقد تعزز هذا المسار باختراق مستوى مقاومة رئيسي سابق عند 12.30 ريال؛ مما شكل نقطة انطلاق لموجة صعود قوية امتدت من شهر يوليو وحتى شهر سبتمبر الحالي؛ ليقترب السهم من منطقة مقاومة محورية حول مستوى 19.60 ريال.

وعلى الرغم من النظرة الإيجابية التي تفرضها المعطيات الحالية، إلا أن التقرير يشير إلى وجود مستويات حماية للمسار الصاعد؛ حيث إن عودة التداولات والأسعار إلى ما دون مستوى 17.73 ريال قد تؤدي إلى دخول السهم في مرحلة تراجع قصير المدى.

ومن شأن هذا الهبوط المحتمل، في حال حدوثه، أن يحد مؤقتاً من فرص استمرار السيناريو الإيجابي القائم ويؤدي إلى إعادة تقييم القوى البيعية والشرائية عند مستويات دعم أدنى.

وتلعب أحجام التداول دوراً محورياً في تأكيد هذه التحركات، حيث لوحظ ارتباط وثيق بين الارتفاعات السعرية المحققة وبين زيادة وتيرة التداول؛ وهو ما يمنح الاتجاه الصاعد صبغة من الموثوقية الفنية لدى المحللين والمراقبين لحركة السوق.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق