إسرائيل توجه جيشها بتكثيف قصف قدرات إيران العسكرية

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلي ببذل «كل جهد ممكن» قبل مساء الجمعة، بهدف تدمير أكبر قدر من الصناعات العسكرية الإيرانية، وذلك على خلفية مساعٍ أمريكية للدفع نحو مفاوضات مع طهران.
وبعد فشل الرهان على تحريك الشارع الإيراني لإسقاط النظام، ذكرت مصادر إسرائيلية عن تراجع استهداف أجهزة الأمن في إيران. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس الأربعاء. ونقلت الصحيفة عن مصدرين مطلعين أن التوجيهات التي أصدرها نتنياهو جاءت عقب تلقيه والحكومة نسخة من مقترح أمريكي لإنهاء الحرب مع إيران.
وبحسب ما أوردته صحيفة «هآرتس»، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، فإن أهدافاً مثل قوات «الباسيج» والشرطة وأجهزة الأمن الإيرانية التي تنسب لها ما تصفه ب«المسؤولة عن قمع الاحتجاجات»، تراجعت في الأيام الأخيرة لصالح استهداف البنية التحتية لإنتاج الوسائل القتالية والصناعات العسكرية.
وفي موازاة ذلك، بدأ سلاح الجو الإسرائيلي، بمنح طيّاريه فترات راحة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الجاهزية على المدى الطويل. وقال مصدر مطلع إن هذه الإجراءات تعكس «تكيّفاً مع معركة طويلة الأمد»، قد لا تنتهي في وقت قريب.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنّه ضرب الثلاثاء مركزاً للبحث والتطوير مرتبطاً ببرنامج الغواصات العسكرية الإيرانية في أصفهان وسط إيران.
وأكَّد القيادة المركزية الأمريكية، (سنتكوم)، أمس الأربعاء، أنها ستواصل غاراتها لتدمير البنية التحتية والقدرات العسكرية الإيرانية، التي طالما هددت بها طهران الولايات المتحدة وحلفاءها، مؤكداً القضاء على أكثر من 9000 هدف عسكري داخل إيران، ما أدى إلى إضعاف القدرة القتالية للنظام الإيراني بشكلٍ كبير.
وبثت «سنتكوم» عبر حسابها في موقع «إكس» مقاطع فيديو تظهر قصفاً أمريكياً على عدد من الأهداف العسكرية الإيرانية.
على صعيد آخر، حذر الأمين العام لمجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو أمس الأربعاء من خطورة مهاجمة المنشآت الحيوية ومنها المائية في إيران لما لهذه الهجمات من تداعيات إنسانية وخيمة تتجاوز حدود منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح شويغو للصحفيين أن مثل هذه الهجمات قد تتسبب في تدفق ملايين اللاجئين إلى الدول المجاورة الأمر الذي من شأنه أن يفاقم الأوضاع الإنسانية ويؤدي إلى تداعيات تتجاوز منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن استخدام البنية التحتية الحيوية كوسيلة للضغط العسكري «أمر غير مقبول على الإطلاق» مشدداً على ضرورة احترام القوانين الدولية التي تحظر استهداف المنشآت المدنية ذات الأهمية الحيوية.
ودعا جميع أطراف النزاع المرتبطة بالملف الإيراني إلى العودة بشكل فوري إلى التسوية الدبلوماسية مؤكداً أن الحل الوحيد المسؤول يتمثل في خفض التصعيد والعمل على إيجاد تسوية سلمية طويلة الأمد عبر طاولة المفاوضات.
وعلى صعيد متصل كشفت وسائل إعلام روسية رسمية عن أن موسكو تواصل اتصالاتها مع الأطراف المعنية بما في ذلك دول إقليمية ودولية بهدف احتواء التوتر ومنع انزلاق الوضع نحو المزيد من التصعيد خاصة في ظل حساسية الأوضاع الأمنية في المنطقة. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق