مجموعة السبع تسعى لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن حرب إيران

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
  • دعوة البرازيل والهند وأوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية لحضور الاجتماعات

يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع خارج باريس الخميس والجمعة مع دول أوروبية وحلفاء سعيا لتضييق الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط مع إبقاء أزمات أخرى مثل أوكرانيا وغزة على رأس جدول الأعمال.

يعقد الاجتماع في دير فو دو سيرناي في الريف خارج باريس.

وفي محاولة لتوسيع نطاق نادي مجموعة السبع الذي تعود أصوله إلى أول قمة لمجموعة الست التي عقدت في قصر رامبوييه القريب عام 1975، دعت فرنسا أيضا وزراء خارجية من أسواق ناشئة رئيسية مثل البرازيل والهند بالإضافة إلى أوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية.

وفي أول رحلة له إلى الخارج منذ بدء الحرب، سينضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى كبار الدبلوماسيين من كندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان والمملكة المتحدة، لكن في اليوم الثاني من الاجتماع.

  • معالجة الاختلالات

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لوكالة فرانس برس الثلاثاء، إن أحد أهداف فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع هذا العام، هو «معالجة الاختلالات العالمية الكبرى التي تفسر من نواح عدة مستوى التوتر والتنافس الذي نشهده مع تبعات ملموسة للغاية على مواطنينا».

كذلك، حض بارو إسرائيل على «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان.

وجاءت تصريحات بارو تعليقا على إعلان إسرائيل عزمها على إقامة ما تسميه «منطقة أمنية» تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومترا من الحدود، مؤكدة أنها لن تسمح لسكان تلك المنطقة بالعودة اليها.

  • «سياسات ترامب المضللة»

ورغم أن كل دول مجموعة السبع حلفاء مقربون للولايات المتحدة، لم تقدم أي منها دعما واضحا للهجوم على إيران، الأمر الذي أغضب ترامب، حتى أن وزير المال ونائب المستشار الألماني لارس كلينغبايل اشتكى من أن «سياسات ترامب المضللة» في الشرق الأوسط تضر بالاقتصاد الألماني.

وأثار تهديد ترامب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، وهو أمر تراجع عنه الآن وسط المحادثات المزعومة، قلق الحلفاء الأوروبيين الذين دعوا إلى خفض التصعيد ورفضوا الانخراط عسكريا في الحرب.

على صعيد آخر، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الثلاثاء عن قلقها من أن الحرب في الشرق الأوسط حوّلت التركيز بعيدا عن خطة السلام في غزة والعنف في الضفة الغربية المحتلة.

وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على الحرب في أوكرانيا، صرح بارو لوكالة فرانس برس بأن الدعم «للمقاومة الأوكرانية» والضغط على روسيا سيستمران.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق