المُضادات الحيوية "خطر حقيقي".. تحذير رسمي من عادات شائعة "تُفقدها فاعليتها"

الحكاية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذرت وزارة الصحة والسكان من تزايد مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، مؤكدة أن هذه الظاهرة تمثل “خطرًا حقيقيًا” يهدد فعالية العلاجات وقدرة الأطباء على السيطرة على العدوى.

وأكدت الوزارة، في منشور لها، أن هناك سلوكيات بسيطة لكنها شائعة تسهم بشكل مباشر في تفاقم المشكلة، في مقدمتها استخدام المضادات الحيوية دون استشارة طبية أو دون وجود حاجة فعلية، إلى جانب التوقف عن تناول الدواء قبل استكمال المدة المحددة، وإهمال قواعد النظافة الشخصية والوقاية من العدوى.

الالتزام بالجرعات ومدة العلاج

ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى الالتزام بعدد من الإرشادات البسيطة التي تساهم في الحد من انتشار هذه الظاهرة، أهمها عدم استخدام المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية، والالتزام بالجرعات ومدة العلاج المحددة بالكامل، بالإضافة إلى الحفاظ على النظافة الشخصية وغسل اليدين بانتظام، وعدم مشاركة الأدوية مع الآخرين.

وشددت الوزارة على أن الالتزام بهذه التعليمات لا يحمي الفرد فقط، بل يساهم في حماية المجتمع بأكمله، والحفاظ على فاعلية المضادات الحيوية للأجيال القادمة.

ويشهد العالم تصاعداً غير مسبوق في مقاومة المضادات الحيوية، التي صنفتها منظمة الصحة العالمية كواحدة من أخطر عشرة تهديدات تواجه البشرية.

وتشير تقديرات حديثة إلى أن الوفيات المرتبطة بمقاومة المضادات تفوق الوفيات الناتجة عن الإيدز والسل والملاريا مجتمعة.

تهديد عالمي متصاعد

وتشير التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن مقاومة المضادات الحيوية تحدث عندما تتطور البكتيريا وتصبح قادرة على مقاومة الأدوية المصممة لقتلها، مما يجعل العدوى أكثر صعوبة في العلاج، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة.

وتكمن خطورة هذه الظاهرة في أنها تقلل من فعالية الأدوية المتاحة، مما يؤدي إلى إطالة مدة المرض، وزيادة احتمالية انتقال العدوى للآخرين، والحاجة إلى أدوية أقوى وأكثر تكلفة، مع ارتفاع معدلات المضاعفات والوفيات.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق