نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رفض يعمل لي عيد ميلاد، طبيبة تتمرد على زوجها وتطرده من الشقة لسبب غريب!, اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 03:29 مساءً
الزوج نشأ في منطقة الطالبية بالهرم، بينما الزوجة ولدت في شارع العشرين بمنطقة فيصل، وكانت الجيرة سببا في التعرف على بعضهما.
وبعد فترة خطوبة تم الزواج بينهما وأسفر عن ولدين، لكن زواجهما انتهى بصراع قانوني أمام محكمة الأسرة.
تحمل مصاريف دراستها كاملة ثم تنكرت له
محمد م. أ.، يعمل محاسبا في إحدى الشركات تزوج من ر. ك.، طبيبة رمد ممارس عام بأحد مستشفيات وزارة الصحة، ووقت زواجهما كانت الزوجة تدرس شهادة الدكتوراه، وظل الزوج يتحمل مصاريف دراستها كاملة، سواء نفقات الأبحاث أو الدراسات التي كانت تجريها إلى أن حصلت على دكتوراه في الرمد.
كل وقتها في المستشفى وتركت ابنها
دبت الخلافات بين الزوجين عقب إنجاب طفلهما الأول، مرة بسبب انشغالها بالمستشفى وعيادتها، ومرة بسبب ابنهما الذي يحتاج رعاية كاملة، ومرة أخرى بسبب أسرتها خاصة أنها مرتبطة بوالدتها كثيرا، حتى جاء يوم ووقع خلاف بينهما بسبب عيد ميلادها.
“مش عاوز يعمل لي عيد ميلاد”
طلبت منه عمل عيد ميلاد لها، وهو لم يرفض لكن الظروف حالت دون تحقيق ذلك، في الوقت الذي كانت فيه الزوجة حاملا في طفلهما الثاني، فتذرعت بذلك، وتركت منزل الزوجية، وذهبت بطفلهما إلى منزل أسرتها وتركت زوجها.
طبيبة الرمد خلعت زوجها لسبب لا يتوقعه
بعد فترة خلاف فوجئ الزوج بأن زوجته الطبيبة رفعت عليه دعوى خلع أمام محكمة الأسرة في “الكيت كات”، وذكرت في أسبابها أنها تخشى ألا تقيم حدود الله، وهو المعتاد في كل دعاوى الخلع، لكن في الواقع كان هناك سبب آخر اكتشفه الزوج المتضرر.
الشقة غير مناسبة عاوزة واحدة غيرها
حينما علم الزوج بأن الزوجة التي ساعدها حتى تحصل على شهادة الدكتوراه، ترفض العودة إلى الشقة التي تزوجا فيها ورزقهما الله بالأبناء، وقالت له إن الشقة لا تناسب اسمها وقيمتها، وطلبت منه توفير شقة أخرى في مكان آخر.
طبيبة الرمد تمردت على حياة زوجها
وهنا علم الزوج ان زوجته طبيبة الرمد تتمرد على حياته دون أن يكون هناك سبب حقيقي للخلع، وهو ما دفعه لرفض طلبها، ليفاجأ الزوج بأنها حصلت على قرار تمكين لمسكن الزوجية وطردته، فأصيب بصدمة كبيرة خاصة أنه لم يقصر معها لكنها تناست ما فعله من أجلها.
دراسات عليا
الغريب في الخلاف أن الزوجة من ضمن أسبابها أنها لا زالت تقوم بعمل دراسات عليا في مجال عملها، وهو ما يستدعي وجودها مع والدتها خارج إطار العمل حتى ترعى طفليها، لكن لم يكن هذا مبررا كافيا لخلع زوجها وطرده من مسكنه بعد أن اشتراها لها ولأسرته.
وما زالت القضية متداولة حتى الآن فيما يخص النفقة ورؤية الأطفال.


















0 تعليق