كشف الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، الحكم الشرعي لتصوير الآخرين، موضحًا أن الإسلام نهى عن التجسس وتتبع عورات الناس، وأن الخصوصية لا تقتصر فقط على المنزل، وإنما تختلف حسب المكان والظروف.
وأضاف حسن القصبي خلال لقائه مع حياة مقطوف ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن التجسس يعني تتبع ما لا ينبغي للإنسان معرفته عن الآخرين، مؤكدًا أن الشرع نهى عن ذلك، وأن من يتتبع عورات الناس قد يعرض نفسه للفضيحة.
وأوضح أن تصوير شخص دون علمه أو التطفل على خصوصياته لا يجوز شرعًا، خاصة إذا كان الهدف نشر ما تم تصويره على الملأ، لافتًا إلى ضرورة التفرقة بين الأماكن العامة والخصوصية الشخصية.
وأشار إلى أن وجود الإنسان في مكان عام أو وسيلة مواصلات أو مناسبة لا يعني إهدار خصوصيته بالكامل، مؤكدًا أن التصوير قد يكون جائزًا عند وجود ضرورة، مثل إثبات حق أو توثيق واقعة، لكن يجب توجيه التسجيل إلى الجهة المختصة بدلًا من نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وشدد على أن نشر الصور والمقاطع دون ضرورة قد يتسبب في أذى الآخرين، وقد يوقع الشخص في الإثم إذا ترتب على ذلك انتهاك حقوقهم أو الإساءة إليهم.
- وزير الخارجية يشارك في اجتماع لجنة تنسيق المساعدات للشعب الفلسطيني
- مختصة بالشان الإسرائيلى: مصادرة الأراضي وتوسع الاستيطان بالضفة يجهضان فرص قيام دولة فلسطينية
- ثنائية هالاند تقود النرويج لفوز مثير على الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية
- أفضل زيوت نباتية للعناية بالبشرة بعد سن الخمسين
- ليلة انتهت بطلق ناري.. قصة مصرع سائق توك توك في الطالبية


















0 تعليق