اهتم كثيرون بواقعة انسحاب ممثلي 77 دولة من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، حينما هم رئيس حكومة دولة الاحتلال بإلقاء كلمته، ولكنهم لم يتوقفوا أمام جملة قالها نتنياهو تعليقا على هذا الانسحاب الجماعي والكبير.. وصف فيها المنسحبون بالجبناء رغم أن تلك الجملة تعكس حقيقة لم يتمكن نتنياهو من إخفائها، وتكشف عن أنه متوتر جدا ومأزوم للغاية!
فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها انسحاب جماعي عندما يشرع في إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.. حدث ذلك أيضا السنة الماضية، ولكن هذه المرة انفعل المطلوب للعدالة الدولية، وسب الدبلوماسيين المنسحبين علنا قبل أن يشرع في إلقاء كلمته، لأنه يواجه ظروفا مختلفة عن العام الماضي!
فهو الآن سيخوض انتخابات تشير استطلاعات الرأي الإسرائيلية إلى إخفاقه في حصد عدد من المقاعد تسمح له بتشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل، وهذا يعني عمليا استئناف محاكمته بلا تأخير في قضايا الفساد المتهم بها.. أي أنه بفقدانه منصب رئيس الحكومة سيفقد معه مبرراته لتعطيل تلك المحاكمة!
وهو أيضا أحس من خلال الطريقة التي جاء بها إلى نيويورك أنه منبوذ ومحاصر ومطارد، فهو اضطر للهبوط في مطار عسكري وقرر البقاء في نيويورك ستة ساعات فقط.. وهذا ضاعف حجم التوتر الذي أصابه وجعله يسب الدبلوماسيين المنسحبين، رغم أنه استعد سلفا وجهز مصفقين له ليخفف من أثر انسحابهم، لدرجة الإفراط والمغالاة في التصفيق بعد كل جملة تقريبا يقولها!
وربما افتقاده الترحيب الأمريكي الرسمي الذي كان يحظى به كلما زار أمريكا ساهم في زيادة توتره.. لأنه قد يكون فسره بأن إدارة ترامب باتت ترغب في ابتعاده عن رئاسة الحكومة الإسرائيلية بعد أن ورطها في حرب إيران..
على كل حال نحن إزاء انتخابات في إسرائيل الشهر القادم وانتخابات في أمريكا شهر نوفمبر، وسيكون لكل منهما تداعياته في ضوء النتائج، ونتنياهو ليس وحده الذي يخشى النتائج، ترامب أيضا يخشاها حتى وإن أعلن عكس ذلك.
- وزير الخارجية يشارك في اجتماع لجنة تنسيق المساعدات للشعب الفلسطيني
- مختصة بالشان الإسرائيلى: مصادرة الأراضي وتوسع الاستيطان بالضفة يجهضان فرص قيام دولة فلسطينية
- ثنائية هالاند تقود النرويج لفوز مثير على الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية
- أفضل زيوت نباتية للعناية بالبشرة بعد سن الخمسين
- ليلة انتهت بطلق ناري.. قصة مصرع سائق توك توك في الطالبية

















0 تعليق