اشتد الضغط على المدرب الهولندي آرني سلوت قبل مواجهة ليفربول الحاسمة أمام باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، مساء الأربعاء، بعدما دخل الفريق الإنجليزي مرحلة من التراجع الحاد.
وأصبح ليفربول على موعد مع مواجهة باريس سان جيرمان على ملعب بارك دي برانس وسط تصاعد غضب الجماهير، خاصة بعد سلسلة نتائج سلبية، امتدت منذ نهاية عام 2025.
تعرض ليفربول لهزيمة قاسية أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة أطاحت به من كأس الاتحاد الإنجليزي، ما زاد الشكوك حول مستقبل المدرب الهولندي، فيما ردد مشجعو الفريق اسم المدرب الإسباني تشابي ألونسو خلال مغادرتهم الملعب، في إشارة واضحة إلى رغبتهم في تغييرات فنية، بحسب موقع TEAMTalk.
ليفربول وسلوت.. ضغوط متزايدة ونتائج مقلقة
قاد سلوت الفريق إلى المركز الخامس في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، مع تلقي 16 خسارة في جميع المسابقات، وهو رقم اقترب من أسوأ سجل للنادي خلال القرن الحالي، وعكست هذه الأرقام حالة عدم الاستقرار الفني التي يمر بها ليفربول، ووضعت المدرب تحت تهديد حقيقي بالإقالة.
وعانى ليفربول من تذبذب واضح في الأداء، وأصبح تحدي المنافسة الأوروبية أمام باريس سان جيرمان، بمثابة نقطة مصيرية لمستقبل المدرب الذي ينتهي عقده في صيف 2027.
ألونسو في دائرة الاهتمام
استعد تشابي ألونسو للعودة إلى التدريب بعد رحيله عن ريال مدريد، حيث قاد الفريق لفترة بدأت بكأس العالم للأندية 2025 وانتهت بخسارة كأس السوبر أمام برشلونة.
وحقق المدرب الإسباني بداية قوية في الدوري الإسباني ونال جائزة مدرب الشهر في أغسطس 2025، قبل رحيله الذي جذب اهتمام عدة أندية في إنجلترا، وعلى رأسها ليفربول، الذي وضعه ضمن أبرز المرشحين لخلافة سلوت في حال اتخاذ قرار التغيير.
وأشار تقرير talkSPORT إلى أن ألونسو يمثل الخيار الطبيعي لإدارة ليفربول، رغم دخول مانشستر سيتي على خط المنافسة في ظل الغموض بشأن مستقبل بيب جوارديولا.
موقف سلوت ينتظر الحسم
أكدت مصادر مقربة من ألونسو عدم وجود مفاوضات رسمية حتى الآن مع أي نادٍ، رغم تصاعد التكهنات، وبقيت عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مسألة وقت محتمل، مع ترقب تحركات الأندية الكبرى خلال الصيف المقبل.
فيما يدخل سلوت المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان تحت ضغط غير مسبوق، في محاولة لإحياء آمال فريقه وتفادي نهاية مبكرة لمسيرته مع ليفربول.

















0 تعليق