من ميدو إلى حمزة عبد الكريم.. رحلة الفراعنة في إسبانيا تصل إلى برشلونة

دوت مصر 0 تعليق ارسل طباعة

طالما ارتبطت الملاعب الإسبانية بحلم خاص لدى اللاعبين المصريين، فبرغم أن عدد المحترفين المصريين في الليجا لا يقارن بحجم الحضور المصري في إنجلترا أو ألمانيا أو تركيا، فإن كل تجربة حملت معها قصة مختلفة، بين نجاحات صنعت الذكريات ومحطات لم تكتمل.

 

واليوم تعود الأنظار من جديد إلى إسبانيا مع ظهور موهبة مصرية واعدة تحمل قميص أحد أكبر أندية العالم، بعدما خطف المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم الأضواء خلال فترة الإعداد مع الفريق الأول لنادي برشلونة، ليقترب من تحقيق حلم المشاركة في الدوري الإسباني، وفتح صفحة جديدة في تاريخ المصريين داخل الليجا.

 

ويعيد تألق حمزة عبد الكريم للأذهان أبرز التجارب المصرية التي مرت على الملاعب الإسبانية، بداية من أحمد حسام ميدو، مرورًا بهيثم حسن وعمرو طارق، وصولًا إلى المهاجم الشاب الذي يطمح لأن يصبح أحد أبرز الأسماء المصرية في تاريخ الكرة الإسبانية.

 

 

ميدو.. أول بصمة مصرية في الليجا

يظل أحمد حسام ميدو صاحب واحدة من أبرز التجارب المصرية في إسبانيا، بعدما أصبح أول لاعب مصري يرتدي قميص سيلتا فيجو عام 2003.

 

ورغم قصر تجربته مع الفريق الإسباني، نجح ميدو في ترك بصمة واضحة بعدما سجل أهدافًا مؤثرة ساهمت في تحقيق إنجاز تاريخي للنادي بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

 

وخلال موسم 2002-2003، شارك ميدو في 8 مباريات وتمكن من تسجيل 4 أهداف، ليصبح أحد العناصر المهمة في مسيرة الفريق نحو احتلال المركز الرابع في جدول الدوري الإسباني.

 

 

هيثم حسن.. رحلة مستمرة في الملاعب الإسبانية

يعد هيثم حسن من أبرز اللاعبين المصريين الذين خاضوا تجربة طويلة في إسبانيا، بعدما بدأ مشواره مع فريق فياريال، أحد أندية الليجا المعروفة بتطوير المواهب.

 

وشارك هيثم حسن مع الفريق الأول لفياريال في مباراتين، كما ظهر في 51 مباراة مع الفريق الثاني، سجل خلالها هدفين وصنع مثلهما، قبل أن ينتقل إلى ريال أوفييدو ليواصل مسيرته في الكرة الإسبانية.

 

ومع ريال أوفييدو، أصبح هيثم حسن أحد العناصر المهمة في الفريق، حيث خاض 82 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 6 أهداف أخرى، ليؤكد قدرته على المنافسة في الملاعب الإسبانية.

 

 

عمرو طارق.. تجربة لم تكتمل مع ريال بيتيس

خاض عمرو طارق تجربة الاحتراف في الدوري الإسباني من بوابة ريال بيتيس خلال موسم 2015-2016، بعدما انتقل إلى النادي وسط طموحات كبيرة.

 

لكن التجربة لم تسر بالشكل المتوقع، حيث واجه اللاعب صعوبة في الحصول على فرصة المشاركة، ولم يسجل أي ظهور رسمي مع الفريق، قبل أن ينتقل سريعًا لخوض تجربة جديدة خارج إسبانيا.

 

 

 

حمزة عبد الكريم.. حلم جديد بقميص برشلونة

يأتي حمزة عبد الكريم ليحمل آمالًا جديدة للمصريين في الملاعب الإسبانية، بعدما نجح في لفت الأنظار خلال مشاركته مع فريق الشباب بنادي برشلونة، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.

 

ويمتلك المهاجم الشاب مقومات تؤهله لكتابة قصة مختلفة، في ظل الثقة التي يحظى بها داخل النادي الكتالوني، وقدرته على اللعب أمام منافسين من أعلى مستوى.

 

وفي حال حصوله على فرصة المشاركة رسميًا في الدوري الإسباني، سيكون حمزة عبد الكريم أمام فرصة تاريخية ليصبح أحد أصغر اللاعبين المصريين الذين يخطون خطواتهم الأولى في الليجا، ويواصل مسيرة بدأها ميدو وأكملها عدد من أبناء الفراعنة في الملاعب الإسبانية.

 

وبين ذكريات ميدو، ورحلة هيثم حسن، وتجربة عمرو طارق، يقف حمزة عبد الكريم على أعتاب فصل جديد قد يجعل اسمه حاضرًا بقوة في حكايات المصريين مع الكرة الإسبانية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق