ندد الموفد الاميركي الخاص إلى اوكرانيا كيث كيلوغس أمس بالضربات الروسية على كييف والتي اسفرت عن 17 قتيلا على الاقل بينهم اربعة اطفال، معتبرا انها تهدد الوساطة التي يقودها الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
وقال كيلوغس عبر منصة اكس ان «هذه الهجمات المروعة تهدد السلام الذي يسعى رئيس الولايات المتحدة إلى تحقيقه»، لافتا إلى ان الضربات اسفرت عن مقتل «مدنيين ابرياء» والحقت اضرارا بممثليتي الاتحاد الاوروبي والمملكة المتحدة في العاصمة الاوكرانية.
كما استدعت وزارة الخارجية البريطانية أمس سفير روسيا لدى المملكة المتحدة أندريه كيلين على إثر سلسلة الهجمات، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان إن «المملكة المتحدة تدين بأشد العبارات هذه الهجمات الشنيعة على الأوكرانيين والأضرار التي لحقت بالمجلس الثقافي البريطاني وبعثة الاتحاد الأوروبي».
وشدد على أن «هجمات روسيا المتزايدة على المدنيين والمدن الأوكرانية بما في ذلك كييف تمثل تصعيدا للحرب وهي غير مسؤولة تماما وتزيد من تخريب جهود السلام الدولية».
وأضاف «لقد أوضحنا للروس أن مثل هذه الأعمال لن تؤدي إلا إلى تقوية عزم المملكة المتحدة والغرب على دعم أوكرانيا وإنهاء هذه الحرب غير المبررة» مشيرا إلى أنه «يجب على روسيا أن توقف هذا القتل والتدمير العبثي فورا».
من جهته، أعلن المجلس الثقافي البريطاني في بيان أن حارسا يعمل في مكتبه في كييف أصيب في الهجوم ويتلقى العلاج في المستشفى.
وقال المجلس الذي يعمل على تعزيز العلاقات الثقافية والفرص التعليمية بين المملكة المتحدة ودول أخرى إنه «في أعقاب الهجوم على كييف تعرض مكتبنا في المجلس لأضرار بالغة وسيغلق أبوابه أمام الزوار حتى إشعار آخر ورغم احتمال حدوث بعض التأخير في استجابتنا إلا أن عملنا مع شركائنا الأوكرانيين في قطاعي التعليم والثقافة مستمر».
من جانبها، دانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس الضربات الجوية الروسية، واوضحت في تصريح صحافي قبل الاجتماع الاستثنائي بين وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي لمناقشة التعاون في الأمن والدفاع إلى جانب زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا، أن روسيا أطلقت صواريخ على كييف ما أسفر عن وقوع قتلى وتدمير مبنى وفد الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنه لم يتم سقوط أي ضحايا من طواقم الاتحاد.
في المقابل، أعلنت روسيا أمس انها لاتزال «مهتمة» بمباحثات السلام لكنها ستواصل شن ضربات على أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين ردا على سؤال لوكالة فرانس برس إن «القوات المسلحة الروسية تؤدي مهماتها... تواصل ضرب الأهداف العسكرية» والمنشآت المرتبطة بها. وأضاف «في الوقت عينه، تبقى روسيا مهتمة بمواصلة عملية التفاوض. الهدف هو تحقيق أهدافنا بالوسائل السياسية والديبلوماسية».
0 تعليق