عضو نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر مارون ضاهر لـ «الأنباء»: ضربة قاضية في حال تجددت الحرب

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بيروت ـ بولين فاضل

بإيقاع بطيء تعاود شركات الطيران العربية والأجنبية تسيير رحلاتها من والى بيروت بعد تعليق أملته حرب لبنان والمنطقة. ومن أصل 30 إلى 35 شركة طيران تعمل في لبنان في المواسم الناشطة، استأنفت 7 شركات رحلاتها في اتجاه بيروت، مع ترقب لعودة «الخطوط الجوية التركية» و«الاتحاد للطيران» إلى لبنان في الأول من مايو، وقبلهما «طيران الإمارات» في 27 ابريل و«مصر للطيران» في 28 منه.

وقال عضو نقابة أصحاب مكاتب السفر والسياحة وصاحب شركة «سترايت لاين» للسفر مارون ضاهر لـ«الأنباء»: «الحبل على الجرار في ما خص استئناف شركات الطيران تسيير الرحلات إلى لبنان مع تمديد الهدنة العسكرية فيه، لكننا لا نزال تحت المعدل بكثير، ولا يمكن الحديث من جديد عن معادلة العرض والطلب والأسعار التنافسية قبل أن يصبح عدد الشركات نحو 30».

وبحسب ضاهر، فإن «قطاع السفر تكبد منذ حرب العام 2024 وحتى اليوم خسائر مادية بمئات الملايين من الدولارات، وهو يتعرض لأزمة تلو الأخرى ولا يكاد يلتقط أنفاسه حتى يختنق من جديد»، مضيفا أن «هذا القطاع يمر اليوم بوضع سيئ جدا. وفي حال كانت هناك جولة حرب جديدة، سيكون ذلك حتما ضربة قاضية للقطاع».

وتقدر مرتجعات تذاكر السفر لأصحابها بسبب الحرب بملايين الدولارات، في وقت جرت العادة أن تخطط مكاتب السفر مسبقا لموسم الصيف من خلال حجز ودفع مسبقين للتذاكر والفنادق وسواهما، وبالتالي فإن تعليق كل خطط الصيف وخطوط الطيران بفعل الحرب أدى إلى رد ثمن التذاكر لأصحابها، والى إقفال مكاتب سفر في لبنان (عددها 1200 مكتب) أو صرف موظفين فيها أو تقليص الرواتب، وهذا واقع خطير للغاية. لكن هل هذا يعني أن موسم الصيف الذي ينتظره أصحاب مكاتب السفر في لبنان وسائر العاملين في القطاع السياحي لتحقيق وفر من العملة الصعبة ورفد الاقتصاد الوطني بما لا يقل عن 7 مليارات دولار قد «طار» وأصبح في خبر كان؟

يجيب مارون ضاهر: «لا الغاءات حتى اليوم من اللبنانيين الذين أنجزوا حجوزاتهم لتمضية الصيف في لبنان على جري عادتهم، ويكفي ثبات الهدوء ووقف إطلاق النار لكي نشهد إقبالا منقطع النظير من السياح الخليجيين وغيرهم».

أما مصادر وزارة السياحة، فقالت لـ«الأنباء»: «يجب عدم التشاؤم، ومن المبكر إطلاق الأحكام منذ اليوم والقول إننا خسرنا موسم الصيف. وفي حال سارت الأمور في الأسبوعين المقبلين في اتجاه ترسيخ الهدنة والتهدئة وإرساء الاستقرار، فيمكن أن نتفاءل بموسم صيفي واعد على البلاد».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق