بشار عبدالله: استقطاب مدربين عالميين للبراعم لبناء جيل رياضي احترافي

منذ 52 دقيقة


أكد مدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة بالتكليف بشار عبدالله أن الهدف الأساسي من مشروع استقطاب مدربين عالميين للعمل مع فئة تحت 12 عاما في أندية كرة القدم هو الاستثمار في النشء وبناء جيل رياضي احترافي مؤسس بطريقة سليمة.

جاء ذلك أمس في المؤتمر الصحافي الخاص بإطلاق مشروع استقطاب 15 مدربا عالميا موزعين على الأندية الـ15 للعمل مع فئة تحت (12 عاما) وذلك بالتعاون مع اتحاد كرة القدم.

وقال عبدالله إن فئة تحت 12 عاما من أهم المراحل في تأسيس اللاعب وتكوين شخصيته الرياضية، مبينا أن التأسيس الصحيح يساعد اللاعب على التطور بصورة أفضل وفهم اللعبة بشكل أسرع فضلا عن بناء قاعدة فنية وبدنية سليمة يمكن البناء عليها في المراحل العمرية اللاحقة.

وأوضح أن المشروع ينطلق بالتعاون مع اتحاد كرة القدم الذي قام بإرسال 150 سيرة ذاتية لمدربين من مختلف الدول، لافتا إلى أنه تمت دراسة هذه السير وإجراء مقابلات شخصية مع عدد من المدربين وفقا لمعايير وشروط محددة لاختيار العناصر المناسبة للمشروع.

وذكر أن من أبرز شروط اختيار المدربين أن تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عاما وأن يكونوا حاصلين على شهادة تدريبية بمستوى (A) أو (Pro) وتكون خبراتهم متخصصة في تدريب المراحل السنية.

وبين أن المشروع لاقى استحسان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مشيرا إلى أنه عقب الإعلان عن المشروع تم استقبال عدد من السير الذاتية لمدربين أبدوا رغبتهم في المشاركة وذلك بعد اطلاعهم على جدية المشروع وأهدافه.

وقال عبدالله إن المدربين الذين تم استقطابهم ينتمون إلى مدارس كروية مختلفة ومن دول بينها إسبانيا والبرتغال وصربيا ومقدونيا وكرواتيا، مؤكدا أن التنوع في الخبرات والمدارس التدريبية يمثل إضافة مهمة للمشروع.

وأشار إلى تشكيل لجنة مشتركة من الهيئة والاتحاد لمتابعة عمل المدربين من خلال مراقبة التدريبات بصورة أسبوعية وإعداد تقارير دورية عن سير العمل، مبينا أن المشروع قابل للتعديل والتطوير متى ما استدعت الحاجة ذلك بما يحقق أهدافه.

وأوضح أن الهيئة اتفقت مع الأندية على منح المدرب الصلاحية الكاملة في اتخاذ القرارات الفنية المتعلقة بعمله، مؤكدا أن ذلك يأتي لضمان الاستفادة من خبراته وإمكاناته بالشكل الأمثل.

ولفت إلى أن المشروع لا يهدف إلى خلق منافسة بين الأندية وإنما يركز بصورة أساسية على تأهيل وتطوير المواهب واكتشاف قدراتها والعمل على صقلها وفق أسس علمية وفنية سليمة.

وأعرب عبدالله عن شكره وتقديره للأندية على تعاونها ودعمها للمشروع، لافتا إلى حرص الهيئة على أخذ موافقة الأندية قبل البدء في تنفيذه ولاقت منها كل الدعم والاهتمام لإنجاح هذه المبادرة.

وكشف عن وجود رؤية مستقبلية للتوسع في المشروع خلال المراحل المقبلة سواء من خلال استقطاب عدد أكبر من المدربين في كرة القدم أو التوسع في ألعاب رياضية أخرى، مشيرا في الوقت ذاته إلى إمكانية إتاحة فرص معايشة للمدربين الوطنيين حديثي التخرج مع المدربين العالميين المستقطبين للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم وإمكاناتهم الفنية.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق