حذر د. حارس محمد، وهو أحد نجوم المنتخب العراقي الأول لكرة القدم الذي شارك في مونديال المكسيك عام 1986، والذي يعمل الآن مشرفاً على فريق الموصل الأول لكرة القدم، الذي ينشط في مسابقة دوري نجوم العراق، من «المكارم الكبيرة» التي حصل عليها اللاعب أيمن حسين بعد تسجيله هدف تأهل منتخب العراق الأول لكرة القدم إلى المونديال المقبل، مؤكداً أن هذا التكريم سيؤدي إلى حصول أنانية في المنتخب العراقي بالمستقبل.
وكتب حارس محمد، على صفحته الشخصية في «الفيسبوك» موضوعاً تحت عنوان «التجار يكرمون أيمن حسين»، قال فيه: «يستحق مهاجمنا أيمن حسين كل الهدايا التي سيقدمها له تجار العراق من فيلا وآيفون ذهبي وسيارة نوع (تاهو) وأموال، ويستحق أكثر من ذلك، فكل الهدايا لا شيء أمام فرحة الشعب العراقي التي جلبها لنا لاعبونا بعد 40 سنة».
وأضاف: «هناك ملاحظة مهمة؛ إذ على التجار عدم نسيان الأخرى، فهذه الهدايا تخلق الفجوات بين اللاعبين والمدربين والإداريين وسيكون هناك مستقبلاً أنانية التهديف بين اللاعبين، فعندما كنت مدرباً في فريق الغرافة القطري، كنت أهدي فقط للاعب الذي يصنع الهدف في داخل منطقة الجزاء، وأهدي لأفضل لاعب منتج في الملعب سواء في حراسة المرمى أو في خط الدفاع أو في خط الوسط أو في خط الهجوم، ونفس الشيء أعمله الآن في فريق الموصل، فعندما تعطي للاعب الذي يسجل فقط، ستكون هناك الأنانية مستقبلاً وفي وقت ما تؤثر في الفريق وتهدمه من الداخل الذاتي النفسي على مستوى الفريق، لكن هنا يستحق أيمن حسين، لأنه أحيا الكرة القادمة من ماركو فرج الذي يستحق هدية أيضاً، لأنه صنع الهدف مع بسالة المدافعين وقتال لاعبي الوسط وحارسنا أحمد باسل، فالكل يستحقون الهدايا، لكن مستقبلاً أرجو أن يفهم المسؤولون أن المهاجم الذي يسجل، فهو استغل عمل الجميع الذين صنعوا له هذا الهدف من حارس المرمى والدفاع والوسط وتنتهي بالمهاجمين وتحركاتهم المتعاكسة لخلق الفراغ لأيمن حسين لكي يسجل، ونفس الحالة لأمير العماري الذي أجاد لعب الكرات الثابتة وسجل إحداها علي الحمادي ببراعة خبرة الدوري الإنجليزي».

















0 تعليق