جامعة الملك عبدالعزيز تستعرض حلول الاستدامة وجودة الحياة في فعاليات "شهر عمارة البيئة 2026"

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جامعة الملك عبدالعزيز تستعرض حلول الاستدامة وجودة الحياة في فعاليات "شهر عمارة البيئة 2026", اليوم الأحد 26 أبريل 2026 07:27 مساءً

اطلقت جامعة الملك عبدالعزيز ممثلة بكلية العمارة والتخطيط بالشراكة مع الجمعية السعودية لعمارة البيئة ، فعاليات “الشهر العالمي لعمارة البيئة 2026”، بهدف ترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية، وتطوير بيئات حضرية مبتكرة ترفع من جودة الحياة، تماشياً مع أهداف وتطلعات رؤية المملكة 2030، اليوم الأحد 26 أبريل 2026 وتستمر حتى 30 أبريل الجاري بمقر الكلية.

ويأتي تنظيم الفعاليات في إطار إبراز الدور المحوري لعمارة البيئة في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز مبادئ الاستدامة، والإسهام في تحسين جودة الحياة من خلال تطوير بيئات حضرية مرنة ومتكاملة تستجيب لمتغيرات العصر، إلى جانب تسليط الضوء على إسهامات التخصص في مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية عبر حلول تصميمية مبتكرة.

ويقدم قسم عمارة البيئة، الذي يُعد أول برنامج بكالوريوس في هذا التخصص على مستوى الشرق الأوسط منذ تأسيسه عام 1976م، بالشراكة مع الجمعية السعودية لعمارة البيئة عضو الاتحاد الدولي لمعماري البيئة برنامجًا متنوعًا يتضمن جلسات حوارية ولقاءات تجمع الطلاب والخريجين مع رواد المجال، إضافة إلى محاضرات علمية وورش عمل تطبيقية ورحلات ميدانية، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات بين المشاركين.

وتسلّط الفعاليات الضوء على دور عمارة البيئة في دعم الاستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية 2030، وتعزيز جودة الحياة من خلال حلول تصميمية مبتكرة ، ويتضمن البرنامج محاضرات وورش عمل وجلسات حوارية بمشاركة نخبة من المتخصصين.

وتهدف الفعاليات إلى تعزيز الوعي بدور عمارة البيئة في تصميم المساحات العامة وتحسين جودة الحياة وإبراز أهمية الاستدامة البيئية وحماية الموارد الطبيعية عبر التصميم الحضري وتشجيع مشاركة المجتمع والطلاب في التفاعل مع المساحات المفتوحة وفهم قيمتها ودعم الابتكار في تصميم البيئات الطبيعية والحضرية وتقديم حلول إبداعية وتعزيز تبادل المعرفة والتعاون بين المختصين والجهات ذات العلاقة.

ويُعد “الشهر العالمي لعمارة البيئة” مناسبة سنوية عالمية تحتفي بدور التخصص في تصميم المساحات المفتوحة والبيئات الطبيعية والمبنية، وتحويل الأفكار إلى مشاريع تسهم في بناء مجتمعات أكثر استدامة وجودة حياة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق