نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزارة السياحة تطلق رؤية الذكاء الاصطناعي السياحي وترسم ملامح مستقبل القطاع عالميا, اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 05:13 صباحاً
أعلنت وزارة السياحة إطلاق رؤية الذكاء الاصطناعي السياحي، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة رسم مستقبل القطاع من خلال توظيف التحول الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع جودة التجارب السياحية، وتعزيز الإنتاجية التشغيلية، وتمكين المستثمرين والعاملين في القطاع، بما يدعم مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار السياحي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المملكة لتسخير التقنيات المتقدمة في دعم النمو الاقتصادي ورفع تنافسية القطاعات الحيوية، واستكمالا لمخرجات «إعلان الرياض المعني بمستقبل السياحة» الصادر عن الجمعية العامة الـ26 لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، الذي دعا إلى تسريع تبني التقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، لإعادة تشكيل مستقبل القطاع السياحي عالميا. وتمثل الرؤية إطارا استراتيجيا متكاملا لتطوير منظومة سياحية أكثر ذكاء وكفاءة واستدامة، ترتكز على توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل رحلة السائح، ودعم المستثمرين والمنشآت السياحية، وتمكين الكفاءات الوطنية والعاملين في القطاع من الاستفادة من التقنيات الحديثة لرفع جودة الخدمات وتعزيز القيمة الاقتصادية.
وفي هذا السياق، أطلقت الوزارة منصة TourismX، وهي منصة عالمية رائدة متخصصة بالذكاء الاصطناعي السياحي تشكل بنية تحتية رقمية جديدة لمستقبل القطاع. وتأتي المنصة انطلاقا من قناعة بأن الذكاء الاصطناعي سيصبح عنصرا أساسيا في تصميم التجارب السياحية وإدارة الوجهات والمنشآت والخدمات، بما يعيد تشكيل القطاع على المستوى العالمي.
وبهذه المناسبة، قال وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب: أسهمت البنية التحتية في إعادة تشكيل الاقتصادات خلال العقود الماضية، فإن الذكاء الاصطناعي يعيد اليوم تشكيل الطريقة التي نكتشف بها الوجهات، ونصمم بها التجارب، وندير بها الخدمات السياحية، ومن هذا المنطلق أطلقت المملكة رؤية الذكاء الاصطناعي السياحي لبناء مستقبل أكثر ابتكارا وكفاءة واستدامة للقطاع.
وأضاف: نعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة السائح، وتمكين المستثمر، ورفع إنتاجية المشغلين والعاملين في القطاع، وهدفنا أن تصبح المملكة مرجعا عالميا للسياحة الذكية، ونموذجا يحتذى به في توظيف التقنية لخدمة الإنسان والارتقاء بجودة الحياة.

















0 تعليق