نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات الأمريكية-الإيرانية, اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 12:26 صباحاً
مباشر- ارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين في تداولات متقلبة، مع تصعيد الخطاب بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تجري فيه الدولتان محادثات غير مباشرة قد تؤدي إلى تهدئة الأعمال العدائية.
أغلق خام برنت عند 109.77 دولارًا للبرميل، بارتفاع 74 سنتًا أو 0.68%، فيما أغلق خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 112.40 دولارًا للبرميل، بزيادة 87 سنتًا أو 0.78%.
ولخفض الأسعار إلى مستويات أقل، يجب أن يأتي أي وقف للهجمات مع اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، الذي يُستخدم لنقل خمس إمدادات النفط والغاز عالميًا. ويقوم كبار مستهلكي النفط، خصوصًا في آسيا، بتقليل الاستهلاك أو ترشيد الطلب استجابة لإغلاق المضيق.
تلقت الولايات المتحدة وإيران إطار عمل من باكستان لإنهاء الأعمال العدائية، لكن إيران رفضت فكرة إعادة فتح المضيق فورًا بعد تهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بهجمات من "الجحيم" على البلاد إذا لم تتوصل إلى اتفاق قبل نهاية يوم الثلاثاء.
ويظل المضيق، الذي ينقل النفط والمنتجات النفطية من العراق والسعودية وقطر والكويت والإمارات، مغلقًا إلى حد كبير بسبب الهجمات الإيرانية على الشحن بعد بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير.
ومع ذلك، سمحت إيران لبعض السفن بالمرور، بما في ذلك ناقلة تعمل في عمان، وسفينة حاويات فرنسية وناقلة غاز يابانية، بحسب بيانات الشحن، في إطار سياسة السماح بمرور السفن من الدول التي تعتبرها صديقة.
وقال أولي هفالبي، محلل أبحاث لدى "إس إي بي": "السوق تحاول تقدير ما سيحدث لاحقًا. أهم خبر في نهاية الأسبوع كان مرور بعض السفن عبر المضيق". وأضاف أن أوروبا استمرت في فقدان شحنات النفط والمنتجات نحو آسيا بسبب تشديد السوق.
وأوضحت إيران أنها صاغت مواقفها ومطالبها ردًا على مقترحات وقف إطلاق النار الأخيرة التي تم نقلها عبر الوسطاء.
وقال جون كيلدوف، الشريك لدى "أجين كابيتال": "الوضع متغير للغاية مع طرح خطط للسلام. الخطاب الإيراني يبدو رافضًا لمقترح وقف إطلاق النار، لكنه يسمح بمرور المزيد من السفن عبر مضيق هرمز".
وجاءت تحركات الأسعار اليوم الاثنين، بعد ارتفاعات حادة يوم الخميس الماضي بلغت 11% لخام غرب تكساس الوسيط و8% لخام برنت، وهي أكبر زيادة مطلقة في الأسعار منذ 2020.
أدت اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط إلى بحث المصافي عن مصادر بديلة للخام، خصوصًا للشحنات الفعلية في الولايات المتحدة وحقول بحر الشمال البريطانية.
وارتفعت العلاوات الفورية لخام غرب تكساس الوسيط إلى مستويات قياسية بسبب المنافسة بين مصافي آسيا وأوروبا.
كما أجلت المصافي الهندية إيقاف أعمال الصيانة لتلبية الطلب المحلي على الوقود.
واتفقت الدول الأعضاء في "أوبك+"، التي تضم بعض أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاء مثل روسيا، أمس الأحد على زيادة متواضعة قدرها 206 آلاف برميل يوميًا لشهر مايو.
كما حددت السعودية السعر الرسمي لخامها العربي الخفيف لشهر مايو إلى آسيا بعلاوة قياسية قدرها 19.50 دولارًا للبرميل فوق متوسط عمان/دبي، بزيادة 17 دولارًا عن الشهر السابق، وفقًا لشركة "أرامكو".
وتعرضت الإمدادات الروسية مؤخرًا لاضطرابات بسبب هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على موانئ التصدير في بحر البلطيق.
وأفادت تقارير إعلامية أمس الأحد أن ميناء "أوست-لوغا" استأنف عمليات التحميل يوم السبت بعد أيام من الاضطرابات. ومن المتوقع أن ترتفع صادرات ميناء "توباسي" في البحر الأسود إلى 794 ألف طن متري في أبريل، بزيادة 8.7% على أساس يومي مقارنة بالمخطط لشهر مارس البالغ 755 ألف طن متري، وفقًا لتقديرات اثنين من التجار وحسابات وكالة "رويترز".

















0 تعليق