قالت صحيفة نيويورك تايمز إن إسقاط إيران لطائرة مقاتلة أمريكية، والعملية الأمريكية التي تلتها لإنقاذ طيار عالق، كان ذريعة لكل من الولايات المتحدة وإيران لادعاء النصر، لكن هذا الفصل قد يدفع بهما نحو مزيد من التصعيد.
نشرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، يوم الأحد، صورًا لطائرة أمريكية متفحمة، وأعلنت أن إسقاط ثلاث طائرات أمريكية في ثلاثة أيام كان انتصارًا لـ"الرحمة الإلهية". وأعاد رئيس البرلمان الإيراني ، محمد قاليباف، نشر الصورة، قائلاً: "إذا حققت الولايات المتحدة ثلاثة انتصارات أخرى كهذه، فسوف تُدمر تمامًا".
فى الولايات المتحدة، تفاخر الرئيس ترامب بقدرة القوات الأمريكية على تنفيذ عملية برية محفوفة بالمخاطر باستخدام قوات خاصة لإنقاذ جندي من عمق أراضي العدو، في الوقت الذي كانت فيه القوات الإيرانية تحشد قواتها في المنطقة لمطاردته.
وحذرت الصحيفة من أن جرأة كلا الجانبين في هذه اللحظة تُشكل خطرًا بالغًا على المنطقة.
الحرب ستصبح أشد خطورة مما كانت عليه
ونقلت نيويورك تايمز عن علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، اعتقاده بأنه من الآن فصاعدًا، ستصبح هذه الحرب أشد خطورة مما كانت عليه سابقًا، مشيراً إلى أن إدعاء كلا الجانبين امتلاكه الأفضلية، يجعل الأمل ضئيلأ حاليًا في إحراز تقدم نحو حل دبلوماسي لإنهاء الأزمة.
لم يتبقَّ أمام إيران سوى يوم واحد لتنفيذ إنذار ترامب الذي يهدد بضرب البنية التحتية الإيرانية الحيوية إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن أو تفتح مضيق هرمز الاستراتيجي للملاحة.
وحذر ترامب من أنه بدون اتفاق، ستبدأ القوات الأمريكية بضرب أهداف مثل محطات توليد الطاقة الإيرانية، مما قد يُغرق سكان إيران الذين يزيد عددهم عن 90 مليون نسمة في ظلام دامس. وحذر من أن الوقت ينفد قبل أن "يحلّ الجحيم"..
ورجّح خبراء أن ترد إيران بقصف مواقع استراتيجية مماثلة في دول الخليج المجاورة. وقد تكون نتائج هذا التصعيد كارثية على ملايين المدنيين في المنطقة، وستُلحق مزيدًا من الضرر بالاقتصاد العالمي والأسواق المتقلبة أصلًا.
وقال فايز: "لا يزال كلاهما يعتقد أنه بإمكانهما تحقيق التفوق في هذا الصراع وإنهائه بشروطهما الخاصة".


















0 تعليق