نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد إعادة رسم الوجود الروسي في سوريا، أسعد الشيباني يتفقد مطار اللاذقية وميناء طرطوس, اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 08:48 مساءً
أجرى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم، جولة ميدانية في مطار اللاذقية الدولي وميناء طرطوس، للاطلاع على المنشآت والمرافق الروسية المشمولة بمذكرة التفاهم الموقعة بين دمشق وموسكو.
سوريا توقع مذكرة تفاهم مع روسيا بشأن قواعدها
وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية السورية، أعلنت فى وقت سابق من اليوم، التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الجانب الروسي، بعد نحو عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة بشأن مستقبل القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس.
وبموجب المذكرة، تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، تمهيدًا لإدخالهما ضمن منظومة الإدارة المدنية.
كما اتفق الجانبان على إعادة صياغة وظيفة المنشآت ذات الطابع العسكري، وتحويلها إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تراعي المصالح المتبادلة.
وحددت المذكرة مهلة لا تتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية التحويل، على أن تدخل الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ بعدها، في خطوة تمهّد لمرحلة جديدة من العلاقات السورية-الروسية.
بينما تعد قاعدة طرطوس مركز الإصلاح والتجديد الوحيد لروسيا في البحر المتوسط، واستخدمت موسكو سوريا كنقطة انطلاق لنقل متعاقديها العسكريين جوًا إلى إفريقيا.
تاريخ الوجود العسكري الروسي في سوريا
وتضمنت اتفاقية عام 1971 التي أبرمها الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، مع الاتحاد السوفياتي، بشأن إقامة منشآت بحرية، وضع نقطة الدعم اللوجستي رقم 720 التابعة للبحرية في ميناء طرطوس السوري، وهي تعد جزءًا من أسطول البحر الأسود الروسي.
وبين عامي 2010 و2012، خضعت القاعدة الروسية للتحديث ما سمح للسفن الثقيلة بدخول طرطوس. وفي يونيو عام 2013، تم إنشاء تشكيل عملياتي دائم للبحرية الروسية في البحر الأبيض المتوسط.
ووقعت روسيا وسوريا في 26 أغسطس 2015، اتفاقية غير محددة بشأن وجود مجموعة طائرات روسية في البلاد، تمركزت في مطار حميميم بمحافظة اللاذقية، وأصبحت المنصة الرئيسية للعملية العسكرية الروسية في سوريا التي بدأت في 30 سبتمبر من العام ذاته.
وفي نهاية عام 2015، تم تعزيز القاعدة بنظام دفاع جوي، كما شاركت وحدات من الشرطة العسكرية في توفير الأمن.
ووقعت موسكو ودمشق عام 2017، اتفاقيتين تحددان استخدام القواعد لمدة 49 عامًا وذلك حتى عام 2066، مع خيارات للتمديد التلقائي لمدة 25 عامًا أخرى.
وزار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيًا في 11 ديسمبر 2017، قاعدة حميميم الجوية، إذ أعلن حينها بدء الانسحاب التدريجي لعدد كبير من القوات الروسية المتواجدة على الأراضي السورية، لتعود إلى أرض الوطن، لكن لا يزال جزء من هذه القوات في سوريا.


















0 تعليق