الجامعة العربية: السلام فى الشرق الأوسط يتطلب ضمانات دولية

دوت مصر 0 تعليق ارسل طباعة

شارك الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، السفير الدكتور فائد مصطفى، في أعمال الاجتماع العاشر للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، الذي استضافته العاصمة الإيطالية روما، ممثلاً للجامعة العربية، حيث استعرض رؤية الجامعة لتعزيز فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

 

دعوة للانتقال من إدارة الأزمة إلى إنهاء الصراع

 

وأكد مصطفى، خلال مشاركته في أعمال مجموعة العمل الثامنة المعنية بـ”جهود يوم السلام”، أن السلام لا يتحقق بمجرد التوصل إلى اتفاق سياسي، وإنما يتطلب إرادة دولية حقيقية تترجم إلى التزامات عملية وإجراءات ملموسة تعالج جذور الصراع، وتوفر أفقاً سياسياً واضحاً يفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 

ضمانات سياسية واقتصادية لإنجاح السلام

 

وشدد على أن نجاح “جهود يوم السلام” يتطلب حشد دعم دولي واسع لحزمة متكاملة من الضمانات والحوافز، تشمل الدعم الاقتصادي وإعادة الإعمار، وتعزيز التعاون الإقليمي، وتوفير الضمانات السياسية والأمنية، بما يجعل السلام خياراً مستداماً وقابلاً للتنفيذ.

 

تحذير من تداعيات الإجراءات الإسرائيلية

 

وأشار إلى أن استمرار العدوان الإسرائيلي والإجراءات الأحادية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني وضم الأراضي وتقويض حل الدولتين، يهدد فرص السلام ويقوض الأمن والاستقرار في المنطقة، داعياً المجتمع الدولي إلى الانتقال من إدارة الأزمة إلى العمل على إنهاء الصراع بصورة نهائية.

 

تأكيد أهمية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

 

وأشاد الأمين العام المساعد بمستوى التنسيق القائم بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي في الرئاسة المشتركة لمجموعة العمل الثامنة، مؤكداً أن هذه الشراكة تعكس إدراكاً مشتركاً بأن تحقيق السلام العادل والدائم يتطلب عملاً جماعياً وإرادة سياسية دولية تتناسب مع التحديات الراهنة.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق